ألوية الجيش الحر في داريا توحدّ جهودها وتشكل غرفة عمليات مشتركة

1384102_582793575113894_1644956416_n.jpg

عنب بلدي – العدد 85– الأحد 6-10-2013

الجيش الحر دارياشكلت الألوية المقاتلة التابعة للجيش الحر في داريا يوم الاثنين الماضي 1 تشرين الأول 2013غرفة عمليات مشتركة بهدف التنسيق في العمليات العسكرية على جبهات المدينة.

وقد تم الوصول إلى الاتفاق الذي ضم كل من لواء شهداء الإسلام التابع للمجلس المحلي لمدينة ولواء سعد بن أبي وقاص المستقل، والعاملين في مدينة داريا منذ بدء الحملة العسكرية الأخيرة عليها، وتشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم أعضاءً من كلا اللواءين.

ويعد هذا الاتفاق الأول الذي ينجح على هذا المستوى بعد أن فشلت محاولات سابقة في توحيد العمل العسكري بسبب اختلافات في الرؤى وعدم تقبل بعض قادة الألوية والكتائب بعض الشروط التي تفرضها عملية التوحيد بحسب ما ذكر مراسل عنب بلدي في المدينة. لكن ظروف المعركة الضارية والوضع الإنساني الذي يزداد سوءًا في المدينة، بالإضافة إلى ضرورة تفادي أي محاولة اقتحام جديد من قوات النظام أرغم جميع الفصائل العسكرية المقاتلة على التوحد، إذ سيتيح هذا الاتفاق للقوى العاملة على الأرض حشد القدرة العسكرية لديها ضمن خطة مشتركة وغرفة عمليات واحدة.

وبحسب المركز الإعلامي لمدينة داريا فإن لواء المقداد بن عمرو انضم إلى غرفة العمليات بعد يومين من تشكيلها لتصبح جميع الألوية في المدينة تعمل ضمن غرفة عمليات واحدة.

من جهته لم يعلن المجلس المحلي لمدينة داريا عن تلك الخطوة وكذلك الألوية المتحدة. لكنها أشارت خلال أحاديث متفرقة مع عنب بلدي إلى عمليه التوحيد وأقرّت بها، بينما رفضت الحديث رسميًا عن أيّ تفاصيل أخرى وذلك «حرصًا على السريّة». وذكر أحد أعضاء المجلس المحلي في المدينة أن تشكيل غرفة العمليات الآن لن يكون بإمكانه إحداث تغيير جذري على الصعيد العسكري في المدينة، أو حل مشكلة تشتت الجهود، إذا لم يتبع بخطوات أخرى داخل كل لواء بما يتناسب مع ظروف المدينة.

وعن ردود أفعال المجموعات المقاتلة داخل المدينة على الاتفاق، ذكر مراسل عنب بلدي أن في الجيش الحر كانت مرتاحون لهذه الخطوة وأبدوا تفاؤلهم بها، وأشاروا إلى ضيقهم من التفرقة التي سادت العمل العسكري خلال الفترة الماضية.

وقد ظهرت ثمرة هذا التوحيد سريعًا، حيث قامت مجموعات من الألوية المتوحدة بعملية مشتركة، حررّت خلالها عددًا من الأبنية على طريق الكورنيش القديم، ليسجل مركز العمليات الموحد أولى عملياته على أرض داريا.

يذكر أن هذا التوحيد يأتي بالتزامن مع الإعلان عن تأسيس جيش الإسلام في الغوطة الشرقية الاسبوع الفائت، والذي ضم 50 فصيلًا مقاتلًا ضد قوات الأسد.

تابعنا على تويتر


Top