قصف عنيف صباح عيد الأضحى وهدوء نسبي على الجبهات

-الميغ-اول-ايام-العيد.jpg

عنب بلدي – العدد 87 – الأحد 20-10-2013قصف الميغ اول ايام العيد

شهدت مدينة داريا خلال أيام قصفًا عنيفًا من الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة، في الوقت الذي يزداد فيه الوضع الإنساني سوءًا، بالإضافة إلى نقص شديد بالأدوية داخل المشفى الميداني.

وعاد الطيران الحربي ليشن غاراته على مدينة داريا بعد غيابه لمدة شهر تقريبًا، إذ شهدت الساعات الأولى من صباح عيد الأضحى يوم الثلاثاء 15 تشرين الأول تحليقًا كثيفًا للطيران الحربي في سماء المدينة، الذي استهدف أحياء من المدينة بأربعة صواريخ، ما منع المدنيين المحاصرين في المدينة من الخروج إلى صلاة العيد المقرر إقامتها في أحد المساجد، خصوصًا بعد استشهاد أحدهم وجرح آخرين.

وقد ساد باقي أيام الأسبوع هدوء نسبي تخلله قصف متقطع استهدف أنحاء متفرقة من المدينة، لكن الطيران الحربي لم يتوقف عن التحليق فوق سماء المدينة والمدن المجاورة بشكل يومي، فيما دارت اشتباكات متقطعة بين مقاتلي الجيش الحر وقوات النظام كان معظمها عمليات قنص متبادلة.

وقد هنأ أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس المحلي لمدينة داريا الألوية والكتائب العاملة في المدينة خلال زيارة مقراتهم يوم الأربعاء، كما تمت زيارة بعض الجبهات بشكل مباشر، وقال أحد أعضاء المكتب التنفيذي لمراسل عنب بلدي في المدينة بأن «الزيارة كانت إيجابية إلى حدٍ كبير وأنه لمس المحبة بين المقاتلين وطيبة قلوبهم والهمة القوية بالاستمرار حتى آخر رصاصة يملكونها» وأضاف «ما لفت انتباهي هو الضحكة التي لم تغب عن وجوه الشباب وإيمانهم القوي برب العالمين».

بدوره  قام المكتب الإغاثي بذبح عدد من الأضاحي وتوزيعها على بعض المدنيين المحاصرين داخل المدينة، كما قام المطبخ بطبخ بعضها وتوزيعها على مقاتلي الجيش الحر.

ولازالت معاناة أهالي المدينة مستمرة والوضع المعيشي داخل المدينة مزر للغاية حيث شارف مخزون الطعام على النفاد، بالإضافة إلى النقص الحاد في الأدوية والمواد الطبية بحسب الطبيب أبو جمال من الفريق الطبي الذي أشار مؤخرًا إلى نفاد مادة السيروم من المشفى الميداني.

تابعنا على تويتر


Top