انفجار سيارة مفخخة يسفر عن 31 قتيلًا على أبواب حماة

-المكننة-Repaired.jpg

عنب بلدي – العدد 88 – الأحد 27/10/2013

انفجار في حاجر المكننةسقط 31 شخصًا بينهم مدنيون، جراء استهداف جبهة النصرة حاجزًا لقوات الأسد على أطراف مدينة حماة بسيارة مفخخة يوم الأحد 20 تشرين الأول، وفق ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد بـ «مصرع ما لا يقل عن 31 شخصًا بينهم عناصر من القوات النظامية، إثر تفجير رجل شاحنة مفخخة عند حاجز المكننة الزراعية للقوات النظامية على طريق سلمية – حماة»، مشيرًا إلى أن «العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى بعضهم في حالة خطر».

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن «الانتحاري ينتمي الى جبهة النصرة، وقد فجر نفسه قبل وصوله إلى الحاجز، ما تسبب بوقوع عدد كبير من الضحايا بين المدنيين، بالإضافة إلى جنود نظاميين، فيما أفاد مراسل عنب بلدي في حماه بتزامن انفجار السيارة المفخخة مع مرور سيارتين محملتين بالغاز المنزلي إلى المدينة ما أسفر عن انفجارهما بشكل عنيف، مشيرًا إلى الزحمة عند الحاجز أثناء الانفجار لأن الأحد كان أول يوم في الدوام الرسمي بعد عطلة عيد الأضحى.

بدورها نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن «مصدر مسؤول أن إرهابيًا انتحاريًا فجر نفسه بشاحنة مفخخة بنحو طن ونصف من المتفجرات على المدخل الشرقي لمدينة حماة باتجاه السلمية ما أدى إلى استشهاد 30 مواطنًا وإصابة العشرات».

وضمن تطورات الأحداث في الريف الشرقي لمدينة حماة أغار الطيران الحربي على مدينة عطشان موقعًا 11 شهيدًا يوم الجمعة، كما قصفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة بلدتي طيبة الإمام وصوران في الوقت الذي سيطر فيه الحر على حاجز المكاتب في محيط صوران.

وأفاد مراسلنا في حماة بأن القصف جاء ردًا على تقدم الجيش الحر في الريف الشرقي ضمن معارك «قادمون» التي تهدف لفك الحصار عن حمص، إذ حققت الكتائب المشاركة في المعركة سلسلة انتصارات أهمها تحرير 22 قرية، وعددًا من الحواجز واغتنام أسلحة وقتل العشرات من جنود الأسد.

يذكر أن قوات الأسد تطبق حصارها على مدينة حماة بمجموعة من الحواجز على أبواب المدينة وفي أحيائها، ما جعل الحراك الثوري ينتقل إلى ريف المحافظة، ليصبح الريف معقلًا للجيش الحر الذي يحاول تخفيف الضغط عن المدينة.

تابعنا على تويتر


Top