مبادرات مدنية لإعادة إحياء مدينة حلب

-أمل-خليفة-الخضر.jpg

خليفة الخضر

قامت تنسيقية المغتربين الحلبية (جمعية فسحة أمل) التي تعنى برعاية الطفولة وكفالة الأيتام الأسبوع الماضي بمبادرة هي الأولى من نوعها في المناطق السورية المحررة. إذ قامت الجمعية بتأهيل حديقة السكري التي كانت مكبًا للنفايات، وحولتها إلى حديقة نموذجية تملؤها الألوان، ويبعث فضاؤها على الأمل.

يحدثنا عبد الوهّاب الملا، صاحب مشروع إعادة تأهيل الحديقة، بأن الفكرة كانت للقيام بعمل يدل على تحررنا ويعكس مستوى المسؤولية الذي نحمله على عاتقنا كنشطاء في المناطق المحررة. ويتابع عبد الوهاب البالغ من العمر 24 عامًا «قامت عدة جهات بتمويل المشروع مقابل وضع اعلانات لهذه الجهات في الحديقة»، ويؤكد أن «العمل الجماعي كان هو البارز في المشهد»، إذ تم العمل بتضافر جهود مجموعة من النشطاء بحلب و «أخد كل نشاط وناشطة منهم على عاتقه مهمة معينة».

ويختتم عبد الوهاب متحدثًا عن الهدف من المشروع بقوله «نريد من هذا المشروع، إضافة إلى رسم البسمة على وجوه الأطفال، أن نوجه رسالة إلى العالم بشكل عام، وإلى النظام وإلى السوريين المتشائمين  بشكل خاص، أننا كشباب سوري قادرون على أن نقود المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا؛ فقط علينا التعاون».

أما سمر وهي المسؤولة في جمعية فسحة أمل فترى أن الهدف من الحديقة ومن مهرجان الافتتاح هو «نقل الطفل من الحالة المأساوية التي يعيشها إلى حالة فرح، وإلى خلق جو طفولي مرح بعيدًا عن أصوات القذائف والطيران قدر الامكان».

ويقول حسين العبد الله وهو اعلامي من حي السكري، بأن اختلافًا كبيرًا طرأ على الحديقة بعد تأهيلها وباتت «غير الحديقة التي كنا نراها مسبقًا»، ويضيف أنها «مبادرة جيدة، ونأمل أن تتطور مثل هذه المشاريع وتدعم بكافة المناطق المحررة، وبسوريا عامة».

تابعنا على تويتر


Top