عشر هجمات يوميًا تعرض لها اللاجئون في ألمانيا عام 2016

camera iconحرق فندقًا كان مخصصًا لإيواء 300 طالبي لجوء في مقاطعة "باوتزن"-ألمانيا-21 شباط 2016.

tag icon ع ع ع

صرّحت وزارة الداخلية الألمانية أن نحو 3500 هجوم على لاجئين وطالبي لجوء حصل خلال عام 2016.

جاء ذلك في بيانٍ للوازرة، أمس الأحد، 26 شباط، وفق ترجمة عنب بلدي عن صحيفة “تزودويتشة تزايتونغ” الألمانية.

أطفال ومتطوعين

وجرح نحو 560 شخصًا، بينهم 43 طفلًا جرّاء الهجمات التي استهدفت اللاجئين والمهاجرين، وفق تصريح الوزارة.

2545 من الهجمات تعرض لها الاجئون خارج منازلهم، إلى جانب 988 هجومًا تعرضت لها مراكز إيواء للاجئين.

بالإضافة لـ 217 هجومًا آخر على منظمات إغاثية ومتطوعين طالبين للجوء.

واستنكر بيان الوزارة العنف تجاه اللاجئين مشددًا على حقهم في الحصول على موطن آمن في ألمانيا، وفق “تزودويتشة تزايتونغ”.

وتحدث البيان عن الهجمات التي يتعرض لها اللاجئون وطالبو اللجوء عمومًا، دون تحديد الهوية والجنسية.

10 هجمات يومية

أوللا يلبكه، متحدثة باسم حزب “دي لينكة” اليساري، استنكرت الاعتداءات، موضحةً أنها تعادل 10 هجمات يوميًا.

وندّدت لينكه بالحكومة التي ركزت على التهديدات الأمنية من قبل اللاجئين، في حين كان الخطر الحقيقي من جانب اليمين المتطرف، وفق قولها.

“النازيون يهددوننا”

واستنكرت المتحدثة العنف تجاه اللاجئين، بالقول “هل يجب أن يموت الناس قبل اعتبار العنف اليمني مشكلة مركزية في الأمن الداخلي، ووضعها على أولويات السياسة القومية؟”.

وأردفت لينكه “النازيون يهددون اللاجئين، أي ديمقراطيتنا”، وفق ما نقلت عنها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).

وانخفض معدل طالبي اللجوء في ألمانيا من 600 ألف في عام 2015، إلى 280 ألف العام السابق.

وذلك بالتزامن مع اتفاقية إعادة اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في تاريخ 20 آذار عام 2016.

أبرز الهجمات

– حريق مركزي إيواء في مقاطعة “بافاريا” في “أسيرشتاين”، في شهر كانون الأول عام 2015، والذي نجم عنه جرح 12 شخصًا.

– رمي قنبلة حية على ملجأ يحوي على 170 لاجئ في بلدة تقع جنوب غرب “فيلينغن شفيننغن”، في شهر كانون الثاني عام 2016.

– كما حكم على سياسي يميني في حزب “NPD” لمدة ثمانية سنوات العام الجاري، لحرقه صالة رياضية كان يفترض فيها إيواء طالبي لجوء في “نوين” غرب “برلين” عام 2015.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة