أربع وفيّات نتيجة نقص المستلزمات الطبية، وقصف عنيف يستهدف المدينة

-الرابع-في-داريا-نتيجة-نقص-الغذاء-والدواء.jpg

قضى خلال الأسبوع المنصرم أربعة أشخاص نتيجة النقص الحاد في المستلزمات الطبية في مدينة داريا، في حين قصفت قوات الأسد أحياء المدينة بشكل عنيف، وحشدت تعزيزاتها على أوتوستراد درعا تمهيدًا لاقتحام حي القدم.

وقد شهد المشفى الميداني في داريا هذا الأسبوع وفاة 4 أشخاص بسبب نقص الغذاء والدواء كما أكد الدكتور ضياء أبو محمد العامل في المشفى الميداني للمدينة، الذي قال إن المرضى بحاجة إلى «علاج نوعي وتغذية جيدة، وهذا ما نفتقده بسبب الحصار الخانق المستمر منذ أشهر طويلة»، وأفاد الدكتور حسام رئيس المشفى الميداني أن من بين الذين توفوا في هذه الحالة، فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا، لم يستطع كادر المشفى بـ «أدواته الطبية المتواضعة تحديد أو تشخيص مرضها».

ميدانيًا تصدى الجيش الحر لمحاولات تسلل من قبل قوات الأسد على جبهة مقام سكينة، ما أسفر عن اشتباكات عنيفة راح ضحيتها شهيدين وفق ما ذكره لواء شهداء الإسلام على صفحته الرسمية، بينما لم نستطع إحصاء خسائر قوات الأسد لتكتمها الإعلامي. وردت قوات الأسد -طيلة أيام الأسبوع- بقصف عنيف استهدف معظم أحياء المدينة بالمدافع وراجمات الصواريخ من مطار المزة العسكري، إضافة إلى قصف من الدبابات التي تحاصر المدينة، استهدف الأحياء الجنوبية والغربية منها، مخلّفًا وراءه مزيدًا من الدمار فيما تبقى من البنية التحتية حسب ما أفاد مراسل عنب بلدي في المدينة. وأشار المراسل إلى تحليق الطيران الحربي في سماء المدينة معظم أيام الأسبوع، تزامنًا مع القصف.

وفي خان الشيح سقط طفلان وشابة من عائلة واحدة خلال قصفٍ عشوائي تعرّضت له المنطقة التي تعجّ بالنازحين الذين نزحوا عن مدينتي داريا والمعضمية إبان الحملة العسكرية منذ عام. من جهة أخرى حشدت قوات الأسد تعزيزات عسكرية كبيرة على أوتوستراد دمشق-درعا شرق داريا مطلع الأسبوع الماضي، في محاولة للسيطرة على حي القدم الدمشقي وبلدة السبينة، وهو الطريق الذي يعدّ عصب قوات الأسد وطريق الإمداد الرئيسي إلى مدن الجنوب، وفي حال سيطرت قوات الأسد على القدم والسبينة فإن ذلك سيؤمن لها سهولة في الحركة على المحور الموازي لداريا.

تابعنا على تويتر


Top