قوات «حماية الشعب» الكردية تسيطر على 19 قرية في الحسكة

521625_158220140994478_1007198289_n.jpg

عنب بلدي – العدد 90 – الأحد 10/11/2013

521625_158220140994478_1007198289_nعنب بلدي – الحسكة

سيطر مقاتلو «حماية الشعب» على 19 قرية في ريف مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا، في محاولة لاستعادة السيطرة على المناطق الحدودية الشمالية مع تركيا، من المناطق التي تسيطر عليها كتائب الجيش الحر، بينما يحاول الثوار تعديل الكفة بتقدمهم فجر الأحد 10 تشرين الثاني.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الاثنين أن عدد القرى التي سيطرت عليها وحدات حماية الشعب الكردي –الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي- في ريف رأس العين «ارتفع إلى 19 قرية، عقب اشتباكات عنيفة لمقاتلي وحدات الحماية، مع الدولة الإسلامية في العراق والشام، وجبهة النصرة ومقاتلين من كتائب أخرى».

وأشار المرصد إلى أن «الدولة الاسلامية» و»جبهة النصرة» والكتائب المقاتلة «قامت بحشد مقاتليها من محافظات مجاورة للحسكة في منطقة رأس العين»، في محاولة لاستعادة المناطق التي فقدت السيطرة عليها.

من جهته أكدّ مراسل عنب بلدي في الحسكة أن قوات الحماية الكردية لم تسيطر على القرى بشكل كامل وأن «الدولة الإسلامية» لا تواجد لها في هذه المنطقة، وما تزال الاشتباكات بين الطرفين على أكثر من محور، وأفاد المراسل أن نظام الأسد عَمِد إلى تقسيم المقاتلين في القامشلي المدينة التي ترضخ لسيطرته، إلى أربعة فئات هي الجيش النظامي في الفوج 154 مدفعية في المطار، وقوات الأمن في المربع الأمني، وقوات حزب العمال في الأحياء الكردية، وجيش الدفاع الوطني من العرب في محاولة للحفاظ على مواقعه في المنطقة.

وأفاد المراسل أن الثوار تقدموا فجر الأحد مسافة 16 كيلومتر، باتجاه رأس العين من الجنوب والجنوب الغربي، مستعيدين بذلك كلًا من قرية الدهماء وتل المها وتل خنزير وخربة البنات.

ويحاول نظام الأسد استعادة مواقع سيطرت عليها كتائب الجيش الحر عن طريق قوات «حماية الشعب» الكردي بتعاون واضح بين الطرفين، وقد أثبتت محاولة قوات «حماية الشعب» السيطرة على معبر اليعربية مع العراق قبل أسبوع ذلك، إذ كان بمؤازرة الطيران الحربي السوري والقوات العراقية وفق مراسل عنب بلدي، وهو المعبر الذي يؤمن دخول المقاتلين والذخائر للقتال إلى جانب الأسد من العراق، وقد سيطر عليه الجيش الحر مطلع آذار المنصرم.

وتقع الحسكة في منطقة استراتيجية إذ تمتد على الشريط الحدودي مع تركيا شمالًا الذي يعتبره الثوار طريق إمداد لهم، وعلى الشريط الحدودي مع العراق شرقًا والذي يعتبر أقصر طريق إمداد لقوات الأسد من العراق، كما تتميز الحسكة بثروة نفطية كبيرة، ويساهم منتوجها الزراعي في الاقتصاد السوري بشكل كبير.

ويرى محللون أن مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي وهو نظير حزب العمال التركي في سوريا المصنف كمنظمة إرهابية، يسعون للسيطرة على الشريط الحدودي مع تركيا، والانفصال عن سوريا بحكومة مستقلة محاكاة لتجربة إقليم كردستان في العراق الذي يعيش مرحلة ازدهار فريدة.

تابعنا على تويتر


Top