قوات الأسد تتقدم جنوب دمشق وقذائف الهاون تمطر العاصمة

-الأسد-تسيطر-على-السبينة-1.jpg

عنب بلدي – العدد 90 – الأحد 10/11/2013

قوات الأسد تسيطر على السبينة (1)استعادت قوات الأسد السيطرة على بلدة السبينة التي كانت تشكل خط إمداد لمقاتلي المعارضة جنوب دمشق يوم الخميس 7 تشرين الثاني، فيما شهدت أحياء العاصمة قصفًا بقذائف الهاون وسط تبادل الاتهامات حول الجهة المسؤولة عن القصف.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن «القوات الناظمية مدعومة بقوات الدفاع الوطني وعناصر حزب الله اللبناني ومقاتلي لواء أبي الفضل العباس سيطروا على بلدة السبينة» إثر اشتباكات عنيفة استمرت 9 أيام.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر عسكري سوري قوله إن وحدات الجيش «تحكم سيطرتها على بلدات السبينة الكبرى والسبينة الصغرى وغزال في ريف دمشق، بعد أن قضت على آخر تجمعات الإرهابيين فيها»، مشيرًا إلى مقاتلي المعارضة الذين استطاعوا تأمين انسحابهم إلى المناطق المجاورة من الأحياء المحاصرة.

وفي بيان لـ «الفرقة الرابعة حرس دمشق» التابعة للجيش الحر-والتي تقود العمليات في المنطقة- عزت تقدم قوات الأسد في السبينة إلى «خروق في بنية الجيش الحر، واختراقات أمنية وخيانات من بعض عناصر وقيادات الجيش الحر».

سقوط السبينة بيد قوات الأسد يفتح أمامها الباب على مصراعيه لاستعادة الأحياء المحاصرة في الجنوب الدمشقي، إذ تشن منذ 10 أيام «هجومًا غير مسبوق» على أحياء القدم والحجر الأسود ومخيم اليرموك، ويقوم الطيران الحربي يوميًا بقصف هذه المناطق إضافة إلى قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون.

ويأتي التقدم في السبينة بعد أسابيع من استعادة قوات الأسد بلدات الذيابية والحسينية والبويضة جنوب دمشق أيضًا، وفي حال تمكنت من السيطرة على باقي بلدات الجنوب فستؤمن أوتوستراد دمشق-درعا ليكون خط إمداد إلى عناصر قواتها الذين يتراجعون مؤخرًا في درعا.

أحياء دمشق التي تؤوي نازحي الأحياء الجنوبية والغوطتين الشرقية والغربية، شهدت تساقط 8 قذائف هاون غير محددة الهدف يوم الأربعاء 6 تشرين الثاني، موقعةً شهيدين وعددًا من الجرحى إضافة إلى خسائر مادية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في دمشق أن القذائف استهدفت عدة مناطق على بعد أمتار من مراكز أمنية، مثل القصاع والشاغور والحجاز وباب توما والزبلطاني والمزرعة، إضافة إلى قذيفة استهدفت السفارة الباباوية في حي المالكي صباح الثلاثاء الماضي.

ولم تتبنَ أيّ جهة مسؤوليتها عن القصف إلّا أن اتحاد تنسيقيات الثورة السورية اتهمت في بيان لها «فصيل درع العاصمة» الذي ادعى في بيان «غير مسؤول» استهداف مناطق عسكرية، لكن سقوطها على مواقع مدنية «أجبر» الفصيل على سحب البيان من صفحته على الفيسبوك والتسجيلات المصورة، بعد أن كانت أصابع الاتهام موجهة إلى «النظام المجرم الذي عودنا على محاولة بث الفتنة بين المدنيين والجيش الحر» وفق بيان الاتحاد.

يذكر أن نظام الأسد يبسط سيطرته على أحياء دمشق، ويحاول التقدم على مشارف الغوطة الشرقية والغربية بعد خروجها من قبضته منذ عام كامل، بمؤازرة ميليشيات لبنانية وعراقية تعمل وفقًا لأجندات الحرس الثوري الإيراني.

تابعنا على تويتر


Top