حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي يشكل حكومة مؤقتة

-يشكلون-حكومة.png

عنب بلدي – العدد 91 – 17/11/2013

الأكراد يشكلون حكومةأعلن حزب الاتحاد الديمقراطي أبرز تكتل للمعارضة الكردية في سوريا، يوم الثلاثاء 12 تشرين الثاني تشكيل حكومة مؤقتة في المناطق ذات الأغلبية الكردية شمالي البلاد، في حين اعتبرها الائتلاف السوري المعارض «تحركًا انفصاليًا».

وأوضح بيان للحزب أنه اتخذ قرار تشكيل «إدارة مدنية انتقالية- غرب كردستان سوريا»، بعد يومين من الاجتماعات في منطقة القامشلي، وشارك فيها ممثلون عن الطوائف المسيحية والعربية والكردية الذين يقطنون المدينة.

وتقرر خلال الاجتماعات تشكيل مجلس عام يضم 82 عضوًا، وتقسيم كردستان سوريا إلى ثلاث مناطق هي الجزيرة وكوباني عفرين، تديرها لجان محلية ستضم أعضاء من المجلس العام.

كما تم الاتفاق على تشكيل مجلس تنفيذي يضم 13 شخصًا، يعنى بالإعداد لمشروع قانون انتخابي لإجراء انتخابات، وكذلك بحث الشؤون العسكرية والأمنية والاقتصادية.

ويأتي إعلان «الإدارة الانتقالية»، تزامنًا مع إعلان الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية برئاسة أحمد طعمة، وانضمام المجلس الوطني الكردي إلى الهيئة العامة في الائتلاف المعارض خلال اجتماعه في اسطنبول الأسبوع الفائت.

وكانت المناطق التي تخضع لسيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي –نظير حزب العمال التركي- تدار بمجالس محلية منذ أن انسحبت منها قوات النظام السوري منتصف 2012.

بدوره اعتبر الائتلاف المعارض يوم الأربعاء «حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي» بزعامة صالح مسلم «معاديًا للثورة السورية»، واعتبر في بيان له أن إعلان تشكيل الحكومة «تحرك انفصالي».

وأضاف بيان الائتلاف بأن «ما يميّز بين النظام والثورة هو السلوك لا الشعارات»، واعتبر «كل سلوك يتعارض مع مبادئ الثورة وتطلعاتها ويتقارب مع أفعال الاستبداد والعصابات الإجرامية هو عدو للثورة وقرين للنظام، يدعمه ويقف في صفه، كائنة ما تكن الشعارات التي يرفعها».

ووضع الائتلاف حزب الاتحاد على خانة التنظيمات المعادية للثورة السورية، بعد إعلانه تشكيل «الإدارة المدنية الانتقالية» التي تمثّل «تحركًا انفصاليًا يفصم أي علاقة للتنظيم بالشعب السوري المناضل للوصول إلى دولة سورية موحدة ومستقلة وحرة وخالية من الاستبداد وذات سيادة مطلقة على أراضيها».

يذكر أن مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي تقدموا خلال الشهر الماضي على أكثر من محور على الشريطين الحدودي العراقي والتركي مع سوريا، مسيطرين على مناطق استراتيجية وآبار نفط، بعد مواجهات عنيفة ضد كتائب من الجيش الحر وجبهة النصرة.

ويتركز أكراد سوريا بشكل أساسي في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، وفي مناطق عفرين وعين العرب وحلب شمالًا، ويمثلون 9% من السكان.

تابعنا على تويتر


Top