كتائب حلب تعلن النفير العام وقوات الأسد تستهدف قاداتهم

4da5bd61902dc00561607a79.jpg

عنب بلدي – العدد 91 – 17/11/2013

4da5bd61902dc00561607a79استهدفت قوات الأسد يوم الخميس14 تشرين الثاني بغارة جوية أحد مقرات لواء التوحيد في مدينة حلب، ما أدى إلى استشهاد «يوسف العباس» أحد قادة اللواء والمعروف بكنيته أبو الطيب، فضلًا عن العديد من الإصابات في صفوف قيادة اللواء بما فيها «عبد القادر صالح» قائد لواء التوحيد، و»عبد العزيز سلامة» القائد العام للواء.

وقالت شبكة حلب نيوز في بيان صدر عنها أن عبد القادر الصالح، قائد «لواء التوحيد» أصيب بجراح ونقل إلى مستشفى في تركيا على بعد 45 كيلومترا إلى الشمال من الحدود السورية التركية.

وفي وقت لاحق وجّه «عبد العزيز سلامة» في شريط مصور كلمة طمأن فيها عناصر اللواء إلى صحته، وقال أنه تم استهداف مقر اللواء بصاروخ فراغي، مشيرًا أن صحة قائد لواء التوحيد عبد القادر الصالح «بألف خير».

وتأتي محاولة الاغتيال في الوقت الذي أعلن فيه لواء التوحيد وبعض الكتائب المقاتلة النفير العام في مدينة حلب وريفها، بغية التصدي لهجوم قوات الأسد المدعومة من مقاتلي حزب الله اللبناني ولواء أبي الفضل العباس العراقي.

ودعت أبرز الكتائب المقاتلة في الشمال السوري وعلى رأسها لواء التوحيد وحركة أحرار الشام وجبهة النصرة في بيان صدر يوم الاثنين 11 تشرين الثاني، «كافة الفصائل السورية المقاتلة للمشاركة في صد هجوم قوات الأسد والمجموعات الموالية له، والتي تحاول إعادة السيطرة على مدينة حلب وريفها والتنكيل بأهلها» بسبب دعمهم للمعارضة المسلحة.

وتوعد البيان كل من «يتخاذل عن تلبية نداء القتال بالمحاسبة واتخاذ الإجراءات الصارمة بحقه، وسحب سلاحه وتسليمه إلى القضاء الشرعي»، محددًا مهلة 24 ساعة للالتحاق بغرفة العمليات.

وفي سياق متصل أعلنت الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» ببيان منفصل عن باقي الكتائب المقاتلة النفير العام في «ولاية حلب». ودعا البيان «كافة الفصائل وسائر المسلمين إلى النفير العام للجبهات القتالية لصد العدو الصائل على حرمة وأراضي المسلمين»، كما وأوجب البيان على الذين لا يستطيعون النفير لـ «عذر شرعي» تقديم كل ما يستطيعون من مال وسلاح.

ويذكر أن قوات الأسد قد أعلنت قبل أيام عن سيطرتها على مدينة السفيرة في الريف الجنوبي لمدينة حلب، في وقت تشهد فيه المعارضة المسلحة خلافات بينها وبين الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش».

تابعنا على تويتر


Top