مدرسة لتعليم الأطفال في داريا

.jpg

عنب بلدي – العدد 91 – 17/11/2013

المدرسةافتتح المجلس المحلي لمدينة داريا يوم الأحد 10 تشرين الثاني مدرسة لاستيعاب الأطفال الموجودين داخل المدينة، وذلك بعد انقطاعهم عن الدراسة لعام كامل بسبب الحصار المفروض على داريا وتدمير معظم المدارس داخلها، بالإضافة إلى نزوح المدرسين والطلاب إلى خارج المدينة، بالتزامن مع بدء الحملة العسكرية الأخيرة، وانعدام مقومات التعليم بشكل عام.

وقد سبق افتتاح المدرسة، قيام بعض المدرسات بجمع الأطفال الصغار في أماكن آمنة لتعليمهم وتعويضهم جزءًا من حقهم في التعليم، الذي فقدوه في ظل الحصار، إلى أن بادر المجلس المحلي بتأسيس مدرسة بالتعاون معهن، وساهم بتوفير حد أدنى من مقومات التعليم وأدواته ووسائله، بالإضافة إلى احتياجات الطلاب.

يقول مدير المدرسة لعنب بلدي:

«بدأنا بالبحث عن المكان المناسب بحيث يكون في مأمن من القصف، وأحضرنا المواد الأولية من خشب ولوازم النجارة كي يتم تقسيم الصفوف لتستوعب عدد الطلاب المتوقع التزامه بالمدرسة».

ويتابع المدير «واجهتنا بعض المشاكل اللوجستية بخصوص تأمين مواد ومستلزمات المدرسة، تمكنا تجاوزها بالبحث الطويل، ومساعدة بعض الناس الذين تجاوبوا مع الفكرة بشكل إيجابي».

كما بين أن مهمة المدرسة هي رفع المستوى التعليمي للطلاب ليكونوا بمستوى زملائهم الذين يتابعون دراستهم بشكل طبيعي خارج المدينة، وأن طلاب المدرسة لن ينالوا أية شهادة معترف بها على عكس زملائهم في المدارس الخاضعة لسيطرة النظام.

وتضم المدرسة حوالي مئة طالب وطالبة من الصف الأول وحتى التاسع، وقد لاقت قبولًا كبيرًا عند أهالي المدينة، الذين أبدوا سعادتهم بعودة أبنائهم إلى صفوف الدراسة بحسب مراسلنا في المدينة.

تابعنا على تويتر


Top