نصائح لتحسين مستوى الطفل دراسيًا

376935.jpg

يشكل مستوى الطفل الدراسي هاجسًا لمعظم الآباء والأمهات، فيبذلون جهدهم لتقديم المساعدة لطفلهم بشتى الأساليب؛ بعض الأهالي ينجحون في ذلك، وبعضهم تغيب عنه بعض الحقائق خلال محاولته، ما يؤدي إما إلى نفور الطفل من الدراسة، أو توليد طفل متفوق دراسيًا إنما اتكالي إلى حد بعيد.

أحيانًا يغيب عن الأهل أن الأطفال الأصغر سنًا غير صبورين، وقد لا تتجاوز فترة تركيزهم دقائق معدودة، فيجبرون طفلهم على الاستمرار في تلقي المعلومة بدل دمج التعلم مع نشاطات أخرى تجذب اهتمام الطفل وتوظف طاقته، إضافة للعمل على رفع فترة التركيز تدريجيًا.

خطأ شائع آخر يتمثل في الدلال المفرط، الذي قد يظنه البعض نوعًا من إيلاء الاهتمام الكافي، فيبادر الأهل بأنفسهم أو من خلال توكيل الإخوة الأكبر سنًا بتقديم المساعدة للطفل في كافة متطلباته، ومنها الدراسية ما يولد فردًا اتكاليًا غير قادر على حل مشاكله بنفسه، أو غير مبادر لذلك.

إليك بعض الإرشادات التي قد تكون مفتاحًا لأسلوب تعامل جديد مع الطفل، يحفزه وينشطه ويدفع به للإقبال على التعلم:

• تواصل مع طفلك بشكل جيد، لتعرف اهتماماته وليقبل على إشراكك في مشكلاته.

• استخدم نظام المكافآت والعقوبات بشكل متوازن وبما يتناسب مع ميول الطفل وعمره.

• أعط الطفل حقه من الراحة واللعب ووجهه لتنظيم وقته بين ذلك وبين التعلم والنشاطات الأخرى، فالوقت الذي يلي عودته من المدرسة ليس التوقيت المثالي للقيام بواجباته، وأوقات الفراغ ليست كلها لمشاهدة التلفاز وألعاب الفيديو.

• شجع الطفل على المبادرة للقيام بواجباته بنفسه، بدءًا من إحضار حقيبته حتى إنهاء واجباته والتحضير للغد، ولا تقم بذلك عوضًا عنه كأن تحضر حقيبته أو تفتح له دفتره أو كتابه على الصفحة المطلوبة.

• شجّعه للمبادرة بطلب المساعدة، وقدم مساعدة بسيطة… دعه يحاول من جديد بنفسه، ويناقش المسألة أكثر من مرة، ولا تقدم له حلولًا جاهزة.

• أسأل طفلك بشكل عام عن المدرسة والدروس والأصدقاء ولا تتوجه بالسؤال مباشرة «ما هي واجباتك اليوم؟ أين هو واجب الرياضيات؟».

• اطلب من طفلك إعادة التفكير في فقرات عشوائية تتضمن فقرات صحيحة ليكتشف الفقرات التي أخطأ خلالها، سيبني ثقته بنفسه مع مرور الوقت، ويعتاد أن يشكك الآخرون في عمله ويتعلم كيف يدافع عن وجهة نظره.

• راعِ اهتمامات طفلك وقدراته العقلية، إذ ليس الأطفال جميعًا بنفس المستوى من الذكاء. إضافة أن طفلك لن يبرع في كافة المواد بنفس المستوى، قد يبرع طفل في الحساب والمواد الاستنتاجية، في حين قد يجد صعوبة في الحفظ أو الاستذكار، أو العكس؛ بعض الأطفال يثبتون المعلومات من خلال المؤثرات البصرية، فيساعدهم ربط المعلومة بصورة ما، بعضهم الآخر يساعده سماعها بصوت عالٍ، وجهه إلى قراءة المطلوب عدة مرات بصوت مسموع.

تجنب تمامًا مقارنة الطفل بأقرانه.. كل طفل مميز بما لديه؛ حاول تحفيز مواهبه بدلًا من تثبيط همته.

نأمل أن تساعدك هذه الإرشادات –والتي هي جزء بسيط جدًا- على التعامل مع طفلك بشكل فعّال أكثر، وتحسن مستواه الدراسي.

تابعنا على تويتر


Top