روسيا تتكفل بنقل الكيماوي، وفريق في قبرص يستعد لاستلامها

.jpg

عنب بلدي – العدد 95 – الأحد 15/12/2013

الكيماويأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الخبراء الروس سيتكفلون بنقل الأسلحة الكيماوية السورية من المخازن إلى ميناء اللاذقية، في الوقت الذي يستعد فيه فريق عمل (دنماركي-نرويجي) في قبرص لنقل أول شحنة من المخزونات الكيماوية قبل نهاية العام الحالي.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قوله يوم الجمعة، إن الخبراء الروس سيقومون بنقل المواد الكيماوية السورية إلى نقطة التخزين في اللاذقية، وأن روسيا ستقدم وسائل النقل لذلك، مضيفًا أنه بعد ذلك «يجب أن تنقل على متن سفن إلى مكان الإتلاف».

وأعلن أن مشاركة روسيا في عملية إتلاف الكيماوي السوري «ستقتصر على الدعم اللوجستي فقط»، مشيرًا إلى أن روسيا لن ترسل أي قوة حفظ سلام لتأمين نقل المواد الكيماوية.

وأشار غاتيلوف إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بحاجة إلى 150 مليون دولار لتدمير الكيماوي السوري، مضيفًا أن روسيا مستعدة لتقديم مساعدات مادية وفنية محددة للمساهمة، خاصة وسائل النقل وغير ذلك من المعدات اللازمة التي ستصل إلى سوريا قريبًا.

وأكد أن كل الخطوات الرامية إلى إتلاف الأسلحة الكيماوية يجري تنسيقها مع الحكومة السورية، مشيرًا إلى أن «هناك قناة دائمة للاتصال بين المسؤولين السوريين وإدارة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية».

إلى ذلك تعتزم الدنمارك والنرويج استخدام سفينتي شحن لنقل الشحنة من مدينة اللاذقية، تحت حراسة فرقاطتين تابعتين لقواتهما البحرية وتسليمها إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتدميرها.

ومن المقرر نقل المواد الكيماوية الأشد خطورة في سوريا بحلول نهاية العام بموجب اتفاق بين دمشق والمنظمة.

وقال الكومودور الدنماركي توربن ميكلسن قائد فريق العمل المشترك «التوقيت مسألة أخرى ويرتبط بالكثير من المسائل الغامضة حاليًا ولكننا نستعد لكي نكون جاهزين في أسرع وقت.»

وأبلغ الصحفيين في ميناء ليماسول القبرصي «مهمتي الآن هي إعداد هذا الفريق كي يستطيع نقل المواد الكيماوية من ميناء اللاذقية إلى جهة لم تحدد حتى الآن».

وكانت روسيا والولايات المتحدة توصلتا إلى اتفاق يقضي بتفكيك الترسانة الكيماوية السورية، عقب استهداف الغوطة الشرقية بالكيماوي في 21 آب الماضي.

تابعنا على تويتر


Top