الائتلاف يشترط وقف البراميل قبل جنيف، والنظام يصرّ على «محاربة الإرهاب»

-يشترط-وقف-البراميل-قبل-جنيف-1.jpg

عنب بلدي – العدد 97 – الأحد 29/12/2013

الائتلاف يشترط وقف البراميل قبل جنيف (1)أعلن الائتلاف أنه لن يشارك في «جنيف-2» ما لم يتوقف القصف على مدينة حلب، بينما أرسل الأسد رسالة إلى البابا يوضح فيها موقفه من المؤتمر، في الوقت الذي شددّ وزير الخارجية السوري التركيز على مكافحة الإرهاب خلال المؤتمر.

وقال الائتلاف الوطني السوري يوم الثلاثاء أنه لن يشارك في محادثات السلام الدولية في جنيف الشهر القادم، ما لم توقف قوات الأسد حملة القصف الجوي على حلب، وأضاف أنه «لا يستطيع بضمير حيّ المشاركة في محادثات السلام في جنيف وقوات الأسد تواصل قصف مدينة حلب والمناطق المحيطة بها»، معتبرًا ذلك «رخصًا غير مباشرة تمنح من قبل المجتمع الدولي للأسد، تمهيدًا لعقد مؤتمر جنيف-2 وتجاهلًا غير مسبوق لجرائم إبادة جماعية ترتكب بحق مدنيين».

وأكدّ الائتلاف أنه «يراقب من كثب التكتيكات العسكرية الخطيرة التي يتبعها النظام في استراتيجية حربه على الشعب السوري»، مؤكدًا أن «التداعيات الإنسانية والأخلاقية لهذه الحرب ستنعكس على قرارات مصيرية».

في الوقت الذي تحاول المعارضة تشكيل جسم موحد للتفاوض في جنيف وتجري مباحثات بين الائتلاف وهيئة التنسيق الوطنية.

في المقابل أرسل الأسد رسالة خاصة إلى بابا الفاتيكان فرنسيس لم يكشف عن فحواها، لكن مصادرًا في الفاتيكان نقلت لرويترز أن «الرسالة تحتوي على الأرجح موقف الحكومة السورية من جنيف» أوصلها وفد سوري إلى الفاتيكان الذي لديه ممثل في منظمات الأمم المتحدة في جنيف.

من جهته قال نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن المؤتمر المقرر عقده كانون الثاني المقبل، يجب أن «يركز على محاربة الإرهاب الذي تواجهه سوريا»، مؤكدًا على «إلزام الدول التي تقدم الدعم للمجموعات الإرهابية بوقف تمويل وتسليح واستضافة هذه المجموعات لأن إنهاء الإرهاب في سوريا هو أساس نجاح الحل السياسي».

ونقلت «سانا» عن المعلم يوم الخميس أنه شرح لوزير الخارجية الهندي سانديب كومار «ما تواجهه سوريا دولة وشعبًا من حرب تشنها مجموعات إرهابية ينتمي أفرادها إلى أكثر من 80 بلدًا».

وتهدف المفاوضات الشهر القادم إلى الاتفاق على حكومة انتقالية للوصول إلى تسوية سياسية بين النظام الذي واجه المظاهرات المطالبة بالحرية والعدالة بالنار ما أودى بحياة أكثر من 150 ألف، وبين المعارضة التي بدأت بالتسلح بعد سنة من الاحتجاجات، لتسيطر على مناطق واسعة من الأراضي السورية.

تابعنا على تويتر


Top