الجيش الحر ينفذ عملية عسكرية على الجبهة الشرقية ويحرز تقدمًا

DSC01068-copy.jpg

عنب بلدي – العدد 100 – الاثنين 20/1/2014

الجيش الحر دارياعنب بلدي – داريا

أطلق الجيش الحر الأسبوع الماضي عملية عسكرية واسعة على الجبهة الشرقية تهدف إلى فك الحصار المفروض على المدينة، وتحرير بعض المناطق الاستراتيجية التي تحتلها قوات الأسد هناك بحسب مراسل عنب بلدي في المدينة.

وفي تصريح لعنب بلدي قال النقيب أبو جمال قائد لواء شهداء الإسلام، أن العملية تم الإعداد لها منذ 3 أشهر تقريبًا عدة مرات ولم يكتب لها النجاح، إلى أن تم التخطيط لها بشكل محكم هذه المرة.

وتمكن الجيش الحر خلال العملية من تحرير أماكن استراتيجية مهمة بالنسبة لقوات الأسد وأصبحت الآن ضمن الأراضي المحررة وتحت سيطرة الجيش الحر. ويضيف أبو جمال أن أهمية المعركة تكمن في قدرة الجيش الحر على تجاوز الطوق الذي فرضه قوات النظام على المدينة من خلال حفرها للخنادق وإقامتها للسواتر الترابية.

وشارك في العملية كل من لواء شهداء الإسلام ولواء المقداد بن عمرو، ولواء سعد بن أبي وقاص الذي استلم في مرحلة متقدمة ليحل مقاتلوه محل المقاتلين المنهكين خلال المعارك في الأيام السابقة.

وقام مقاتلون من الجيش الحر باقتحام أحد الأبنية الرئيسية التي كانت تتحصن بداخلها قوات الأسد في المنطقة الشرقية. ويقول غياث أبو محمد أحد المشاركين بعملية الاقتحام: إن الطريق إلى المبنى كان مقنوصًا، «وجعلنا من أنفسنا مشاريع شهادة، وخاطرنا بحياتنا جميعًا».

واعتمد المقاتلون خلال عملية الاقتحام –حسب أحد مقاتلي الجيش الحر- عنصر المفاجأة وتمكنوا من الاستيلاء على الطابقين الأول والثاني في المبنى، فيما لاذ بعض مقاتلي جيش النظام بالفرار عندما لاحظوا اقتراب مقاتلي الحر منهم، ومنهم من قاوم قليلًا ثم انسحب أيضًا.  بينما حاصر الجيش الحر عددًا من العناصر داخله إلى أن انتحر بعضهم واستسلم بعضهم الآخر.

ويتابع أبو جمال أن الجيش الحر سيتابع العملية التي بدأها إلى أن يتمكن من فك الحصار عن المدينة وإدخال الغذاء إليها الذي لم يتمكن من إدخاله حتى الآن. وقد اغتنم الجيش الحر إثر العملية 3 رشاشات دوشكا وأنواع مختلفة من الذخائر بالإضافة لصاروخ كونكورس مع قاعدته بحسب مراسل عنب بلدي. كما تم أسر اثنين من قوات النظام وهما الآن يخضعان للتحقيق من قبل الشرطة العسكرية في المدينة، وهناك بعض الجثث لمقاتلي النظام هي الآن مع الجيش الحر، فيما استشهد عمر أبو حسين نتيجة إصابته برصاص قوات الأسد على الجبهة، كما قضى ثلاثة شهداء نتيجة استخدام الغازات السامة في المنطقة.

وتأتي العملية بعد فترة هدوء طويلة على جبهات المدينة، ويقول ناشطون أنها ضربة استباقية للنظام الذي يحاول أن يكسب داريا منطقة آمنة تحت سيطرته قبل مؤتمر جنيف-2 نهاية الشهر الجاري، خاصة أنه يقوم بطرح «هدنة» على الجيش الحر فيها، كما هو الحال بالنسبة لمدينة المعضمية المجاورة.

وتستمر الاشتباكات على الجبهة الشرقية بالتزامن مع القصف اليومي والعنيف على المنطقة، وعمليات اقتحام لمقاتلي الجيش الحر. وبحسب مراسل عنب بلدي فقد تمكن الحر يوم السبت 18 كانون الثاني من تدمير دبابة T72 على الجبهة الجنوبية الشرقية وقتل جميع أفراد طاقمها.

تابعنا على تويتر


Top