“أريد عمرًا لأرى سوريا محررة، لكني أريد الشهادة أكثر”.. الشهيد غياث كنعان

-بلدي-العدد-السابع-عشر-الأحد-27-أيار-2012.pdf-Page-12-image-6.jpg

الاسم: غياث، وأول الغياث كان مطرًا في داريا جعل من تراب الريف الدمشقي أرضًا خصبة تنبت الرجال .. فكان غياث داريا وكان غياث الزبداني .. وكان ألف غياث سوري ..

ولد غياث عام 1982 وعمل كهربائي سيارات، وله من الأطفال ثلاثة: شهد ووائل أما الصغيرة فهي قطر الندى التي لم تكمل الشهرين بعد، ولم يتسنّ لغياث الكثير من الوقت ليمضيه معها.. هو قال: أريد وقتًا طويلاً لأشبع من رؤية أطفالي وخاصة قطر الندى وقال: أريد عمرًا لأرى سوريا محررة من آل الأسد ومحررة من القمع والظلم.. لكنني أريد الشهادة أكثر.. لم يكن أبدًا يهاب المواجهة والموت.. بل كان اقتحاميًا جسورًا.. باختصار.. كان ثائرًا ..

في إحدى جولاته قام بأسر عناصر الأمن ليتم بعدها مبادلتهم بمعتقلين من الزبداني وقام بتقديم يد العون إلى أهلنا في رنكوس أثناء القصف ونقل جرحاهم إلى المشافي الميدانية وأسعف جرحى أهالي وادي بردى إلى مدينة الزبداني إضافة لدوره في حماية الزبداني مع مجموعته من الثوار لمنع كتائب الأسد من النزول إلى البلد .

التحق غياث بالثورة منذ البداية ولم يتوانَ عن القيام بأي عمل من التظاهر إلى مساعدة الأهالي أوقات الحصار والقصف إلى حماية المظاهرات إلى الوقوف بسلاحه مدافعًا عن الزبداني وأهلها بمواجهة الجيش والأمن الأسديين، وكان في كل لحظة مشروع شهيد إلى أن تحول المشروع إلى شهيد مكتمل الشهادة بإذن الله .

 

تابعنا على تويتر


Top