الحر يكشف عن مجزرة تضم 30 شخصًا، والنظام يقوم بحملات اعتقال في المنطقة الشرقية

عنب بلدي – العدد 101 – الأحد 26 كانون الثاني 2014

عنب بلدي – داريا

عثرت قوات من لواء شهداء الإسلام التابعة للجيش الحر في داريا يوم الخميس 23 كانون الثاني 2014 على جثث لثلاثين شخصًا قتلوا بمجزرة جماعية بالقرب من «محطة التكرير» على الجبهة الشرقية للمدينة، غالبيتهم من النساء والأطفال، وذلك بحسب ما تحدث محمد أبو أنس (أحد مقاتلي لواء شهداء الإسلام) لعنب بلدي. كما قامت قوات النظام بحملة اعتقال واسعة على تلك المنطقة طالت العشرات من أهالي المدينة.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن الجثث الثلاثين قد وجدت ملابسهم مرمية بالقرب منهم، وكانت الجثث متفسخة بسبب الوقت الذي مر عليها والعوامل الجوية. أما البعض لم يبق منها سوى الهياكل العظمية مما شكّل صعوبة على فريق التوثيق في المدينة للتعرّف على هوياتهم، لا سيما في ظل الضغط العسكري الذي يقوم به النظام في محاولة منه لاستعادة تلك المنطقة.

وأضاف أبو أنس أن قوات النظام تقوم بحملات اعتقالات متكررة على المنطقة الشرقية منذ بداية الحملة على داريا، وقد ازدادت الحملات شراسة في الأيام الأخيرة حتى وصلت إلى أحياء من منطقة كفرسوسة في دمشق، وقد قال أبو حسان الكفرسوساني لعنب بلدي إن قوات النظام داهمت عدّة منازل في كفرسوسة ضمن حملة الاعتقالات التي تشنها على المنطقة الشرقية من داريا.

وقد بلغ العدد التقريبي للمعتقلين خلال الحملة الأخيرة 50 شخصًا بينهم نساء، وقد تعّرضت نساء أخريات للضرب والإهانة من قبل عناصر قوات النظام بعد اعتقال أزواجهن، بحسب ما ذكر مراسل عنب بلدي.

وتعدّ المنطقة الشرقية من داريا من المناطق الاستراتيجية الهامّة لكونها الخط الفاصل بين دمشق والريف الغربي، وتخترق المنطقة أوتوستراد (درعا – دمشق) الذي يعد عصب إمداد النظام للمناطق الجنوبية، وقد شهدت تلك المنطقة العديد من الفعاليات والتظاهرات في بداية الثورة، إلى أن أصبحت مسرح عمليات عسكرية ما بين الجيش الحر وقوات نظام الأسد.

تابعنا على تويتر


Top