استمرار عودة الأهالي إلى المعضمية، قصف عنيف على الغوطة الغربية

-المدنيين-إلى-المعضمية-1.jpg

عنب بلدي – العدد 104 – الأحد 16/2/2014

دخول المدنيين إلى المعضمية (1)تابع أهالي المعضمية عودتهم إلى المدينة خلال الأسبوع الماضي بعد سماح النظام بدخول الشباب والرجال يوم الاثنين 10 شباط. وقد شهدت المدينة دخول مئات العائلات، توزعت يومي الاثنين والخميس التي حددها النظام للسماح للمدنيين بدخول المدينة.

في المقابل خرج المئات من الأهالي بعد دخولهم إلى المعضمية، بسبب عدم توفر مقومات المعيشة من كهرباء وغذاء، إذ لم يتم إصلاح البنى التحتية في المدينة، ولم يتم فتح المحال التجارية فيها حتى الآن. كما لم يتم بعد الاتفاق على آلية تنفيذ شرط الإفراج عن معتقلي المدينة، الذين لم يفرج عن أي منهم حتى الآن. كما لم يسمح للقوافل الإغاثية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية بالدخول إلى المدينة.

وبحسب أحد الناشطين من داخل المعضمية فإن المدينة فيها آلاف المدنيين لا يوجد لهم أي مصدر رزق يؤمن مصروفهم، وقال إن المدينة لا تزال منكوبة، والحالة الإنسانية فيها يرثى لها، وحجم المسؤولية كبير على لجنة المفاوضات.

إلى ذلك عاودت قوات النظام قصفها لبلدات الغوطة الغربية بالقذائف والبراميل المتفجرة، فقد شهدت مدينة خان الشيح قصفًا عنيفًا بالبراميل المتفجرة لتصل حصيلتها في يوم واحد إلى أكثر من 16 برميل توزعت في نهار وليل يوم الخميس 13 شباط.

كما استهدفت قوات النظام يوم الجمعة 14 شباط تلة الكابوسية التي تسيطر عليها قواته في خان الشيح، ما أدى إلى سقوط قتلى من عناصر النظام وتدمير عدد من آلياته.

كذلك شهدت مدينة زاكية في الريف الغربي قصفًا بالبراميل على منازل المدنيين، ما أدى إلى تدمير عدة منازل وإصابة عدد من المدنيين. وبحسب ناشطين فإن مدينة زاكية تحوي قرابة مئة ألف مدني، وتعتبر مأوى لكثير من النازحين من مدينتي داريا والمعضمية، ويحوي كل بيت فيها مالا يقل عن عائلتين، وجميع منازلها عبارة عن بيوت عربية قديمة، وبناء على ذلك يقول ناشطون أنها تنتظر مجازر كبيرة إذا استمر القصف بالبراميل عليها.

 

تابعنا على تويتر


Top