عامٌ من التحليق برفقة الأطفال

-copy.jpg

عنب بلدي – العدد 106 – الأحد 2/3/2014

طيارة copyعامٌ مرَّ، قضته طيارة ورق بين الأطفال، حملت في أوراقها قيمًا من التعاون والمحبة والإبداع والتسامح، وسعت لغرسها في نفوسهم.

مجلة «طيارة ورق» مجلة نصف شهرية مخصصة للأطفال من سنة 7 – 12 سنة، وهي إحدى مشاريع شبكة «حراس» لحماية ورعاية أطفال سوريا.

ستٌ وعشرون رحلة أنجزها فريقٌ من العاملين المتطوعين والمتخصصين في الكتابة للطفل، تميزت كل واحدة منها بموضوعٍ خاص يُطرح في صفحات العدد، من خلال قصة مكتوبة مصورة، لتصل بسهولة إلى عقول الأطفال وتترسخ داخلها. بدأت الرحلة الأولى بموضوع التعاون، ثم عيد الأم، لتمر بالصحة، والسلام، وإعمار الأرض، وتعريف الطفل بحقوقه وواجباته ولتنتهي بالكوابيس وترشيد الاستهلاك.

بدأت طباعة المجلة في محافظتي دمشق وريف دمشق ثم وصلت إلى إدلب وريفها والرقة، وحاليًا يطبع 2000 نسخة في حلب مع كل إصدار جديد، ليكون مجموع ما طبع منها إلى الآن تقريبًا 21000 نسخة خلال العام الأول، متوزعة في الداخل السوري والخارج، كما أنها طبعت في بعض مخيمات اللجوء ودول الجوار بمبادراتٍ فردية.

تلقي نظرتك الأولى على غلاف المجلة فيظهر لك جليًا الجهد المبذول من قبل الرسامين والمصممين في إبداع ألوانها وخطوطها، وفي الصفحة الثانية تبدأ بقراءة قصة ليلى وأبجدية الربيع، وهي عبارة عن مغامرات تقضيها ليلى برفقة الأصدقاء تتعلم في كلٍّ منها حكمة وحرفًا من حروف الأبجدية العربية. أما صوفي فتجيب على أسئلة الأطفال ومشاكلهم، وفي صفحة الأشغال يتعلم الأطفال بعض الأعمال المفيدة المصنوعة من مواد بسيطة. وحنان وزكزوك وعبقرينو وفكرونة وسنجوب وسنجوبة، كلها شخصيات خيالية تساعد الطفولة على تخطي الصعوبات التي تمر بها بسبب الظروف الحالية، بأسلوب بسيطٍ عميق يحاكي تفكيرها.

تسعى طيارة ورق إلى خلق عالم خاص بالطفل يعوض غياب المدرسة عن حياته بتعليمه مهارات القراءة والكتابة وبعض الفنون التي تشغل ذهنه بما يناسب عمره ونفسيته، كما تعمل على تدريبه على طرق إبداعية للتفريغ الانفعالي، مع دعم روحه بقيم إنسانية وضرورية له في وقت الصراعات والنزاعات.

وتتطلع طيارة ورق في سنتها الجديدة إلى إدارج أبواب أكثر تنوعًا في أعدادها، كمواضيع عن الصحة والرياضيات والجغرافيا، لتعم الفائدة قدر الإمكان وتكون أبواب المجلة جاذبة لكل الأطفال على اختلاف اهتماماتهم وميولهم، مع الأخذ بعين الاعتبار الفئة العمرية الموجهة لها المجلة.

وستسعى «الطيارة» لأن تصل إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال في داخل سوريا ليستمتعوا ويستفيدوا ويحلقوا معها عاليًا.

تابعنا على تويتر


Top