سوء التغذية عند الأطفال

IMG_0308.jpg

عنب بلدي – العدد 109 ـ الأحد 23/3/2014

IMG_0308د. كريم مأمون

هو عدم حصول الطفل على قدر كاف من الغذاء اليومي الذي يحتوي العناصر الغذائية الهامة (بروتينات – فيتامينات – معادن…)

أسباب سوء التغذية:

1 نقص الغذاء، كما في المجاعات الناجمة عن الحصار أو القحط أو الفقر أو عدم كفاية حليب الأم للرضيع مع عدم إعطائه غذاء إضافي مكمل مناسب.

2 سوء العادات الغذائية، كالفطام المفاجئ أو تناول الأطفال لمأكولات ضعيفة الفائدة الغذائية (مشروبات غازية – شيبس- حلوى) مما يؤدي لاستغنائهم عن الوجبات الرئيسة، أو سوء اختيار الغذاء كإعطاء الرضيع حليبًا صناعيًا غير مناسب لعمره وصحته، أو تناول الشاي مع اللحوم مما يقلل امتصاص الحديد مسببًا فقر الدم.

3 ضعف أو فقدان الشهية، بسبب اضطرابات نفسية وعاطفية، أو بسبب أمراض مزمنة ومنهكة (ربو – فشل كلوي …).

4 اضطرابات امتصاص الغذاء في الأمعاء بسبب الإقياءات المتكررة أو الإسهال المزمن.

5 سرعة نمو جسم الطفل في بعض المراحل، وازدياد حاجته لبعض العناصر والمعادن والفيتامينات.

وتختلف أعراض سوء التغذية بحسب العناصر الغذائية الناقصة، وأهمها:

– فشل النمو (عدم زيادة الوزن أو الطول أو كليهما)، التهيج والركود والبكاء المفرط، نقص الانتباه والشرود الذهني، جفاف الجلد وجفاف الشعر أو تساقطه، هزال العضلات وعدم وجود قوة في العضلات، انتفاخ البطن، وذمات في الساقين، تقوس الساقين وتأخر المشي، فقر الدم، تورم اللسان، تشقق صواري الفم، ضعف الرؤية.

التشخيص:

إن تسجيل وزن الطفل وقياس طوله ومحيط رأسه هي أسرع الطرق لاكتشاف وتشخيص ضعف النمو وسوء التغذية. وينبغي الاستفادة من التحاليل المخبرية للتأكد من أي اشتباه (فقر الدم – نقص الفيتامينات أو المعادن)، في حين أن الفحوص الشعاعية تساعد كثيرًا في تحديد أمراض العظام.

العلاج:

يتم البدء بعلاج الأعراض والمشاكل الحادة الناجمة عن سوء التغذية، كما يتم إمداد الجسم بالمواد الغذائية التي تنقصه تدريجيًا، وغالبًا ما يظهر التحسن بسرعة، إلا أن الطول قد يتأخر لعدة أشهر بعد بدء العلاج.

الوقاية من سوء التغذية:

1 إعطاء الطفل الكمية اليومية الكافية من الطعام، واعتبار وجبة الفطور الصباحية أساسية لأنها تزود الجسم بثلث احتياجاته الغذائية.

2 الاعتماد على حليب الأم لأنه أفضل من الأغذية الصناعية، ويمكن أن يزود الطفل بكامل احتياجاته الغذائية خلال الأشهر الستة الأولى من العمر.

3 يبدأ الفطام بإدخال التغذية التكميلية من الشهر الرابع من عمر الطفل.

4 يجب التنوع في الوجبات المتناولة خلال اليوم مع الاهتمام بنوعية الطعام (قيمته الغذائية) وليس كميته فقط، ومن الضروري تناول الألياف الغذائية في الوجبات باعتدال.

5 اتباع العادات الصحية في تناول الطعام: تبدأ الوجبة بتناول مقبلات صحية تهيئ المعدة لاستقبال الطعام عن طريق تنشيط العصارات الهاضمة. الأكل ببطء وعلى دفعات صغيرة ومضغ اللقمة جيدًا. عدم تناول المشروبات الغازية بعد الطعام لأنها تقلل امتصاص الكالسيوم.

تابعنا على تويتر


Top