داريا: قصف عنيف وارتفاع وتيرة الاشتباكات

.jpg

عنب بلدي – العدد 109 ـ الأحد 23/3/2014

ميدانيشهدت مدينة داريا الأسبوع الماضي قصفًا عنيفًا بالبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة مصدره مطار المزة العسكري وثكنات الفرقة الرابعة في جبال المعضمية، والدبابات المتمركزة على أوتوستراد دمشق-درعا وجبال سرايا الصراع، ما خلف العديد من الجرحى في صفوف المدنيين ودمارًا بالبنى التحتية، فيما ارتفعت وتيرة الاشتباكات على جبهات المدينة.

وتعرضت المدينة فجر يوم الثلاثاء لقصف متقطع استهدف وسط المدينة، كما تعرضت الجبهة الشرقية لقصف عنيف مصدره جبال الفرقة الرابعة.

وبحسب مراسل عنب بلدي فقد ألقى الطيران الحربي أربعة براميل متفجرة يوم الأربعاء، ما أدى إلى إصابة ﺧﻤس أشخاص من أهالي المدينة أحدهم بحالة خطرة.

في سياق متصل، سقط يوم الأربعاء الشهيد مالك عيروط «أبو عادل» أحد مقاتلي كتيبة فيحاء الشام، نتيجة إصابته برصاص قناص عند طريق المعامل على الجبهة الشرقية.

إلى ذلك فقد ارتفعت وتيرة الاشتباكات خلال الأسبوع الماضي ودارت اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد والجيش الحر نتيجة محاولة تسلل قام بها عناصر من قوات الأسد على الجبهة الشرقية، كما دارت اشتباكات متقطعة على الجبهة الغربية ومحور الجمعيات.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن قوات النظام قامت بتفجير أحد الأبنية التي كانت تتمركز فيها أثناء انسحابها منه على الجبهة الغربية، وقامت بتدعيم الجبهة بالسواتر الترابية والأسلاك الشائكة في محاولة لسد المنافذ المؤدية إلى المدينة وإطباق الحصار عليها، بحسب المراسل.

وشهدت المدينة تحسننًا بالوضع الغذائي في الفترة الأخير نتيجة دخول بعض الكميات من الغذاء إليها، فيما لم تدخل بعد قوافل الإغاثة التابعة للأمم المتحدة ضمن حملة إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة التي وافق عليها مجلس الأمن الشهر الماضي.

وتستمر قوات النظام في حصارها للمدينة وسياسة التدمير الممنهج والتجويع للضغط على الجيش الحر لتسليم المدينة والقبول بأدنى الشروط للهدنة المقترحة.

يذكر أن داريا تتعرض لحملة عسكرية منذ تشرين الثاني 2012 تمكن خلالها ثوار المدينة من الصمود والحيلولة دون اقتحام قوات الأسد لها، وفي إحصائية للمجلس المحلي للمدينة فقد بلغت حصيلة ﺛﻠﺎث ﺳﻨﻮات من الثورة في مدينة داريا، 1827 ﺷﻬﻴﺪ و3827 حالة اعتقال و 144 مفقود.

تابعنا على تويتر


Top