قوات المعارضة تطلق «صدى الأنفال» وتحرر «بابولين»

-وبابليون-1-1.jpg

عنب بلدي – العدد 111 ـ الأحد 6/4/2014

ادلب وبابليون (1) (1)أعلن الثوار في ريف إدلب الجنوبي يوم الخميس 3 نيسان عن بدء معركة «صدى الأنفال»، حيث حرروا عدة حواجز للنظام قرب خان شيخون، إضافة للسيطرة على قرية بابولين الاستراتيجية بعد اشتباكات عنيفة، بهدف «تحرير ريف إدلب وتخفيف الضغط عن جبهة الساحل».

وأصدر المكتب الإعلامي لـ «فيلق الشام» بيانًا يوضح فيه أنّ معركة «صدى الأنفال» انطلقت «لتحرير بلدة خان شيخون واستمرارًا للعمل الجهادي في ريف إدلب الجنوبي والريف الشمالي لحماة، وتعاضدًا مع المجاهدين في معركة الأنفال في الساحل السوري».

وقالت وكالة مسار برس إنّ كتائب المعارضة سيطرت يوم الجمعة 4 نيسان على «بلدتي الصالحية وبابولين بعد تحريرهم حواجز ربع الجور وسرحان وصهيان الغربية والشرقية في مدينة خان شيخون بريف إدلب»، كما استطاع مقاتلو المعارضة تحرير حاجز السلام وحاجز الخزانات في المدينة، ودمروا دبابة «T62» قرب حاجز الصياد، إضافة للسيطرة على نقطة متقدمة في حاجز المسبح، مغتنمين عربة عسكرية وبعض الرشاشات وذخائر لأسلحة خفيفة ومتوسطة، وقذائف «RPG»، وقتلوا عددًا من الشبيحة بينما هرب البعض الآخر.

وتعد قرية بابولين استراتيجية كونها مرتفعة عن القرى المحيطة بها، كما تعتبر خط إمداد لمعسكري وادي الضيف والحامدية، وفي حال تمكن مقاتلو المعارضة من تمكين سيطرتهم على المنطقة، فإنهم يتجهون نحو بلدة كفر باسين التي تقع فيها قاعدة للصواريخ، قامت قوات الأسد باستخدامها لاستهداف قرى الريف الإدلبي على مدار العام.

وبث ناشطون تسجيلات مصورة على شبكة الانترنت تُظهر مقاتلين تابعين للمعارضة داخل بلدة بابولين، وهم يقومون بتمشيطها من عناصر الأسد يوم السبت 5 نيسان.

وقد شارك في المعركة 10 فصائل من قوات المعارضة هي «فيلق الشام، وجبهة النصرة، وصقور الشام وجيش الإسلام التابعان للجبهة الإسلامية، وجبهة ثوار سراقب، وهيئة دروع الثورة، وسرايا الحق، وجبهة ثوار سوريا، ولواء جند الرحمن، وصقور الغاب، والفرقة 13 التي تسمى بتجمع كتائب درع خان شيخون، والتحالف الرباعي» حسب ما جاء في بيان المكتب الإعلامي لفيلق الشام.

بدورها قامت قوات الأسد بتكثيف غاراتها الجوية على المنطقة، واستهدفت عدة قرى في ريف إدلب بالصواريخ والبراميل المتفجرة، متراجعة باتجاه كفرسبين وربع الجوز.

يذكر أن المعارضة تسيطر على المساحة العظمى من محافظة إدلب منذ سنة تقريبًا، إلا أن قوات الأسد ما زالت تتمركز في معسكري وادي الضيف والحامدية، إضافة إلى مركز المحافظة.

تابعنا على تويتر


Top