مقتل 150 عنصرًا من قوات الأســد في منطقة القلمون

-150-عنصر-في-القلمون-وأسر-11-2.jpg

عنب بلدي – العدد 111 ـ الأحد 6/4/2014

مقتل 150 عنصر في القلمون وأسر 11 (2)تمكن مقاتلو المعارضة في القلمون من تكبيد قوات الأسد والقوات المؤازة لها خسائر كبيرة وصلت إلى 150 قتيلًا في محيط بلدة بخعة قرب يبرود، بينما أعلن الجيش الحر أسر 11 عنصرًا من حزب الله يوم الأربعاء 2 نيسان.

وأعلن مقاتلو المعارضة في القلمون أنهم تمكنوا من «تكبيد النظام والميليشيات الداعمة له خسائر كبيرة بعد عملية محكمة في القلمون، وأفاد عامر القلموني الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في القلمون أنَ «ثوار القلمون تمكنوا من قتل قائد عمليات النظام وأكثر من 150 عنصرًا للنظام ومليشيا حالش» في المعارك الدائرة في محيطُ قرية بَخعة بالقربِ من يَبرود.

وأضاف القلموني أن مقاتلي «الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام» بالتعاون مع فصائل أخرى تمكنوا من تحرير معمل الخميرة على طريق المطار، إضافة لأسر قائد الفوج 81 حيًا.

كما أسفرت معارك بلدة بخعة عن تدمير 3 دبابات والسيطرة على دبابتين وفق ما نقله القلمون، ويأتي تقدم قوات المعارضة في المنطقة بعد شهر من سقوط يبرود بيد قوات الأسد.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية يوم الثلاثاء إن قوات المعارضة أخذت تتبع مؤخرًا أسلوب «حرب العصابات» في قتالها لقوات النظام وحزب الله في منطقة القلمون، بعد خسارتها مواقع استراتيجية فيها خلال الفترة الماضي.

في سياق متصل كشف عضو المجلس الأعلى للجيش السوري الحر رامي دالاتي، عن أسر الجيش الحر في عملية وصفها بالمحكمة 11 عنصرًا من حزب الله من بينهم شخصية وصفها بالهامة، لكنه لم يوضح طبيعة العملية التي تمت وفي أي منطقة من سوريا، وأكد أنه سيتم عرض العناصر لاحقًا على الإعلام.

وأشار دالاتي في موضوع آخر، إلى أن ظاهرة انشقاق الضباط من صفوف قوات الأسد «عادت من جديد»، لافتًا إلى انشقاق 11 ضابطًا منهم «ضباط علويون».

يذكر أن حزب الله وقوات عراقية وإيرانية تشارك قوات الأسد قتالها ضد قوات المعارضة في عموم سوريا، وقد رضخ نظام الأسد لإجراء عملية «تبادل أسرى» مع الجيش الحر في كانون الثاني من العام الماضي، أفرج خلالها عن 48 مقاتلًا من الحرس الثوري الإيراني مقابل الإفراج عن ألفي معتقل بينهم نساء وأطفال.

تابعنا على تويتر


Top