حلب تحت النار .. وعشرات الشهداء جراء القصف بالبراميل

-تحت-النار-2.jpg

عنب بلدي – العدد 111 ـ الأحد 6/4/2014

حلب تحت النار (2)استمرت قوات الأسد باستهداف أحياء حلب المحررة بالبراميل المتفجرة خلال الأسبوع ما أسفر عن مقتل 80 مدنيًا، بينما وصلت 97 جثة من مقاتلي الأسد والميليشيات العراقية إلى مشفى حلب العسكري يوم الخميس 3 نيسان، إثر المعارك العنيفة التي تراجعت حدتها غرب حلب.

وقد أسفر القصف بصاروخين ألقاهما الطيران الحربي عن مجزرة في حي الشعار شرق حلب يوم الجمعة 4 نيسان، ووصل عدد الشهداء إلى أكثر من 30 مدنيًا إضافة لعشرات الجرحى وفق مراسل عنب بلدي.

كما استهدف الطيران الحربي حي الميسر بالبراميل المتفجرة ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص، إثر تهدم بناء سكنيٍ بالكامل، وقد عملت فرق الدفاع الوطني على انتشال الجثث والجرحى من تحت الأنقاض، كما ارتفعت حصيلة القتلى في حي بعيدين إلى سبعة مدنيين وعشرين جريحًا إثر قصف بالبراميل المتفجرة.

واستهدفت مروحيات النظام أيضًا مختلف مناطق حلب بأكثر من 20 برميلًا متفجرًا، و6 صواريخ يوم الجمعة فقط، وقد توزعت في أحياء الشيخ مقصود ودوار الحاووظ ومساكن هنانو والصاخور استشهد على أثرها عدد من المدنيين وفق «شبكة حلب نيوز».

وقد بلغت حصيلة القصف الجوي خلال الأسبوع الماضي 80 شهيدًا وفق مركز توثيق الانتهاكات في سوريا، ما دفع بناشطين إلى إطلاقة حملة «أنقذوا حلب، save Aleppo» للمطالبة بـ «إيقاف القصف الممنهج الذي يستهدف أحياء المدينة».

في سياق متصل وصلت سبع وتسعون جثة عائدة لعناصر ميليشيات عراقية وقوات الأسد إلى مستشفى حلب العسكري يوم الخميس، وأكدت وكالة «سمارت» للأنباء عن مصادر داخل المشفى أن ثلاثة وثمانين جثة لعناصر لواء «عصائب أهل الحق»، وأربعة عشر جثة أخرى لضباط من قوات الأسد وصلت إلى المستشفى العسكري، بعد تراجع حدة الاشتباكات في مناطق عدة بحلب، حيث تمكنت قوات الأسد من انتشال الجثث ونقلها، وأشار المصدر أن العناصر قتلوا خلال الاشتباكات التي اندلعت مع فصائل «غرفة عمليات أهل الشام» خلال الأيام الثلاثة الماضية، في منطقة النقارين ومحيط اللواء (80) وقرية الشيخ نجار بحلب، التي شهدت تقدمًا لقوات المعارضة خلال الأسابيع الماضية.

في المقابل استمر القصف المتقطع على أحياء حلب التي تخضع لسيطرة قوات الأسد (غرب حلب) بقذائف الهاون، وأفاد مراسل عنب بلدي أن المنطقة تعرضت لـ «قصف ممنهج» بقذائف الهاون، وفي الوقت الذي يتهم الناشطون «كتائب حياني» بعملية القصف الذي أودى بحياة عدد من المدنيين لم نستطع الوصول إلى إحصائيات مؤكدة بسبب انقطاع شبكة الانترنت عن هذه الأحياء لمدة 10 أيام.

يذكر أن عدد الشهداء في حلب وريفها منذ بداية العام وصل إلى 3327 وفق مركز توثيق الانتهاكات في سوريا، أكثر من 2500 منهم مدنيون بينهم 285 امرأة، وقرابة 500 طفل.

تابعنا على تويتر


Top