المعارضة تواصل التقدم في ريف إدلـب

عنب بلدي – العدد 112 ـ الأحد13/4/2014

أحرزت كتائب المعارضة يوم السبت 12 نيسان تقدمًا جديدًا في ريف إدلب، حيث سيطروا على حاجز الصياد وحواجز أخرى بالقرب من خان شيخون ضمن معارك «صدى الأنفال» التي انطلقت الأسبوع الماضي، بينما كثّف نظام الأسد غاراته وقصفه على دائرة المعارك.

ودارت اشتباكات عنيفة في وقت متأخر من يوم الجمعة، انتهت فجر السبت بسيطرة فيلق الشام، بالاشتراك مع فصائل دروع الثورة وصقور الشام وكتائب الفرقة 13 وفصائل من الجبهة الإسلامية، على حاجز الصياد الواقع على الجهة الجنوبية الغربية من مدينة خان شيخون.

وقد تمكنّ الثوار خلال العملية من قتل 10 جنود على الأقل قبل تحرير الحاجز، وبحسب المركز الإعلامي السوري تمّ اغتنام دبابة T72 وعربة bmb وعربة زيل وخمسة صواريخ مضادة للدروع من نوع كورنيت وعدد من الذخائر، في حين أعلن 15 جنديًّا من قوات الأسد المتمركزين في الحاجز انشقاقهم عن النظام.

وكانت المعارك قد اشتدت الأسبوع الماضي، حيث قُتلَ قرابة خمسين عنصرًا من قوات الأسد جرّاء تفجير جبهة النصرة لسيارتين مفخختين عند معسكر الخزانات بالقرب من مدينة خان شيخون بريف إدلب، وتزامن هذا التفجير مع اشتباكات دارت عند حواجز أبو علاء والتلاوي والمداجن، آخر حواجز النظام حول خان شيخون.

وكذلك أعلن الثوار خلال الأسبوع الماضي (يومي الأحد والاثنين) تحرير حاجز صهيان وحاجز ربع الجور وحاجز سرحان من قبل تجمع صقور الأرض وتجمع ألوية الأنصار وفصائل أخرى شاركت بالقتال.

من جانبها ردت قوات الأسد بقصف مناطق جبالا وربع الجور وخان شيخون وحيش بالبراميل المتفجرة وراجمات الصواريخ، في الوقت الذي اندلعت فيه اشتباكات عند حواجز المجرة والغربال وكفربسين، كما قصف الطيران الحربي معرة النعمان مساء الجمعة بالطيران الحربي مما أدى إلى سقوط شهداء بينهم امرأة وطفل.

وأفادت شبكة «شام» أن قوات الأسد استهدفت مدينة كفرنبل بريف إدلب بالقنابل العنقودية والمدفعية الثقيلة، وسُجلَ سقوط صاروخ أرض-أرض في الجهة الجنوبية لمدينة خان شيخون مصدره مطار حماه العسكري.

وتحاول كتائب المعارضة السيطرة على خان شيخون ما يفتح طريق الإمدادت بين الريف الشمالي لحماة، وريف اللاذقية غربًا، حيث تجري معارك «الأنفال» في محاولة لنقل المعركة إلى المناطق التي تحصن بها مؤيدو الأسد في الساحل.

تابعنا على تويتر


Top