عشائر البوكمال تصدر بيانًا يؤكد «وحدة الصف» في مواجهة تنظيم «داعش»

-البوكمال-وداعش.jpg

عنب بلدي – العدد 113 ـ الأحد20/4/2014

عشائر البوكمال وداعشقام عدد من شيوخ ووجهاء العشائر في البوكمال إضافة إلى عدد من أبرز قادة الكتائب المقاتلة في المدينة بتوقيع ميثاق ينص على الوقوف صفًا واحدًا ضد أي عدوان يستهدف مدينتهم، كما نص على منع تنظيم الدولة من الدخول إلى المدينة والوقوف بوجهه وكل من يسانده وإن كان من أبناء البوكمال، عقب المواجهات الدامية التي خاضها الأهالي ضد هجمات تنظيم «دولة العراق والشام» وأسفرت عن سقوط قرابة 500 قتيل.

وقد أورد البيان ذكر كل من صدام الرخيتة (صدام الجمل) وهو أحد قادة الجيش الحر سابقًا في المدينة، قبل أن يقوم بمبايعة التنظيم والعمل لحسابه، وهو من قاد الهجوم الأخير للتنظيم على المدينة الذي استهدف مقرات جبهة النصرة والهيئة الشرعية والكتيبة الأمنية.

ويأتي هذا البيان ردًا على بيان أصدره التنظيم باسم عشيرة البكير حيث أعلنت عن تشكيل موالي لها بصفة واسم وتكوين عشائري واضح أطلق عليه «زلزال البكير»، وهو فصيل جديد أعلن عنه في 14 نيسان الجاري والهدف منه استخدام الورقة العشائرية في حرب التنظيم ضد الكتائب المقاتلة في ريف ديرالزور الذي تطغى عليه الصبغة العشائرية وتعتبر المحرك الرئيسي له.

وعلى صعيد متصل، وجه «العدناني» وهو أحد أمراء تنظيم الدولة في سوريا والمتحدث باسمه مؤخرًا كلمة تتحدث عن تطورات الأوضاع في سوريا وبخاصة في منطقة «الشرقية».

وأفاد مراقبون أن كلمة العدناني فيها نبرة توحي بأن «داعش» تلقت ضربات موجعة في الفترة الماضية وفيها استمالة عاطفية لكسب ود الناس، كما يقوم التنظيم بتوزيع أوراق «استتابة» على الأهالي في قرى الصور وهذه الأوراق بمثابة «صك توبة» للأهالي.

وأفاد ناشطون أن كتائب الجيش الحر تسيطر على عدة قرى بريف البوكمال، وهم موجودون بالمحطة الثانية T2 بإتجاه البادية وتبعد 60 كم عن أقرب قرية بريف البوكمال وكذلك قرية كباجب رغم استمرار الاشتباكات على أطرافها.

وذكر أحد الناشطين في البوكمال لعنب بلدي «أن الصراع بين النصرة وداعش محسوم لصالح النصرة» بحسب رأيه «بسبب خبرتهم في القتال منذ 3 عقود» وأضاف: «لأن أغلب عناصر التنظيم من المهاجرين ما يعني أن لا شيء لديهم ليخسرونه على عكس النصرة التي أغلب عناصرها سوريون».

وبحسب موقع «ويكيليكس دولة البغدادي»، فقد بلغ عدد قتلى التنظيم في ديرالزور وحدها في الأيام الماضية 566 قتيل و700 جريح وأوضاعهم الصحية سيئة جدًا وخاصة المهاجرين منهم.

يذكر أن تنظيم الدولة تقدم في الريف الشرقي في ديرالزور وسيطر على قرية الصور وما يحيط بها بعد أن كانت مركدة في ريف الحسكة مقسمة بين التنظيم وبقية الفصائل، وصرح بعض قادة التنظيم بأنهم يسعون لاستعادة ديرالزور بشكل كلي بعد انسحابها من معظم المناطق فيها وذلك لأهميتها اقتصاديًا حيث تتمتع بمخزون نفطي كبير.

تابعنا على تويتر


Top