المعـارضـة تواصـل تقدمها فـي درعا

-تتقدم-في-درعا-١.jpg

عنب بلدي – العدد 114 ـ الأحد27/4/2014

المعارضة تتقدم في درعا ١واصلت كتائب المعارضة تقدمها في محافظة درعا، مسيطرةً على اللواء 61 أكبر معاقل النظام في المنطقة يوم الخميس 24 نيسان، فيما تدور اشتباكات عنيفة حول عدة تلال استراتيجية راح ضحيتها 88 مقاتلًا من الطرفين.

وأعلنت «هيئة الأركان العامة في الجيش الحر، أن مقاتلي المعارضة «أطلقوا معركة جديدة في الجنوب وسيطروا على مواقع جديدة»، وأوضحت الهيئة في بيان نشر يوم الخميس أن المعركة جاءت «نصرة لحمص المظلومة، ونصرة للمحاصرين، والمظلومين من أبناء شعبنا، نعلن عن بدء معركة وبشّر الصابرين لفتح الطريق إلى نوى، ومنها إلى دمشق».

وأضاف البيان «تم خلال المعركة حتى الآن السيطرة على بلدة السكرية (بريف القنيطرة الجنوبي) بشكل كامل، إذ سيطر الحر على المسجد، المدرسة، وكافة البيوت التي كانت قوات النظام تتحصن بها في بلدة السكرية. كما سيطر على تل الجابية في ريف درعا بشكل كامل وهو مقر قيادة اللواء 61 الذي يمثّل أكبر معاقل النظام في المنطقة والمسؤول عن القصف على القرى والبلدات المجاورة».

وتابعت قوات المعارضة تقدمها يوم الجمعة بالسيطرة على «تل الجابية» في ريف مدينة نوى، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة «فرانس برس» إن المعارك المتواصلة منذ فجر الخميس حول تل الجابية الاستراتيجي أدت إلى «مقتل 45 مقاتلًا من مقاتلي جبهة النصرة وحركة أحرار الشام ومقاتلي الكتائب المقاتلة»، كما أسفرت عن مقتل «43 عنصرًا من القوات النظامية»، مؤكدًا سيطرة قوات المعارضة على تل الجابية وبلدة السكرية.

بدورها حاولت قوات الأسد استعادة السيطرة على تل الجابية، عبر قصف مركز بالطيران المروحي والمدفعية الثقيلة، كما قصفت القوات النظامية مناطق في مدينة إنخل وبلدة تسيل مما أدى لتضرر في بعض المنازل.

وتحاول كتائب المعارضة التقدم نحو تل «جموع» الواقع على مسافة 5 كيلومترات إلى الجنوب من نوى، وفي حال سيطرتهم عليه فإن ذلك يتيح لهم ربط المناطق التي يسيطرون عليها في درعا، بمناطق تحت سيطرتهم في محافظة القنيطرة.

يذكر أن مقاتلي المعارضة في درعا التي تعتبر «مهد الثورة السورية» يعملون وفق استراتيجية موحدة منذ بداية العام تحت قيادة غرفة عمليات مشتركة، وقد تمكنوا من إحراز انتصارات متتالية آخرها تحرير سجن غرز وصوامع القمح.

تابعنا على تويتر


Top