قوات الأسد تواصل قصف حلب، والمعارضة تسيطر على القصر العدلي الجديد

-الأتارب.gif

عنب بلدي – العدد 114 ـ الأحد27/4/2014

مجزرة الأتاربواصلت قوات الأسد قصفها العنيف لأحياء حلب المحررة، آخرها كان استهداف سوق شعبي في مدينة الأتارب يوم الخميس أسفر عن 30 شهيدًا، في حين تقدمت قوات المعارضة على جبهة المخابرات الجوية مسيطرة على مبنى القصر العدلي الجديد.

واستهدف الطيران الحربي سوق مدينة الأتارب الشعبي عند الساعة التاسعة من صباح الخميس (وقت الذروة) بصاروخين فراغيين، ما أوقع 30 شهيدًا بينهم أطفال ونساء، وأكثر من 50 جريجًا.

وبث ناشطون تسجيلات تظهر المكان المستهدف، وأشلاء تعود لجثث متفحمة، وبيّنت التسجيلات حالة من الهرع بين النساء اللاتي بحثن عن أطفالهن، بينما نقلت سيارات الإسعاف الجرحى إلى المشافي الميدانية أو إلى الأراضي التركية حسب وضعهم الصحي.

في سياق متصل استهدف الطيران الحربي حيي مساكن هنانو والحيدرية، ما أسفر عن سقوط 4 شهداء يوم السبت 26 نيسان، كذلك الحال في مخيم حندرات الواقع شمال شرق مدينة حلب، حيث شهد قصفًا بالمدفعية أسفر عن استشهاد شخصين، فيما تعرضت بلدة مارع إلى قصف مماثل أدى إلى استشهاد امرأة وطفلتها.

كما شهدت بلدة أورم الصغرى وكفرناها ومعارة الأرتيق القصف ذاته ما أدى لاستشهاد شخصين وطفل وجرح عدد من المدنيين.

ميدانيًا شهدت جبهة المخابرات الجوية السيطرة على مبنى القصر العدلي الجديد بالقرب من فرع المخابرات في حي جمعية الزهراء من قبل قوات المعارضة يوم السبت، بعد معارك عنيفة استمرت عدة أيام.

وقد تمكن مقاتلو المعارضة من قتل أكثر من 20 عنصرًا من قوات الأسد وأسر آخرين وفق غرفة عمليات «أهل الشام المشتركة»، إضافة إلى اغتنام أسلحة متوسطة وذخائر. كما دمرت الكتائب المشاركة في العمليات مستودعًا للأسلحة والذخائر في معمل الاسمنت بحلب، بحسب غرفة العمليات، واستطاعت التقدم باتجاه فرع المخابرات الجوية، واستهدفته بالأسلحة الثقيلة ومدافع «الفوزديكا».

وأفادت شبكة «مسار برس» أنه بعد السيطرة على مبنى القصر العدلي اكتشف الثوار مقبرة جماعية بداخله تضم جثثًا لعدد من الأشخاص، يعتقد أنهم كانوا معتقلين في مبنى فرع المخابرات الجوية.

ونشرت غرفة «أهل الشام» تسجيلًا تظهر فيه جثث لـ 10 قتلى ضربوا على رؤوسهم بالحجارة حتى الموت وتركوا دون دفن، واتهم التسجيل «ميليشيات الأسد ولواء أبو الفضل العباس» بإعدامهم، مطالبًا المنظمات الدولية بالنظر «إلى المجازر المروعة بحق المدنيين الذين لا حول لهم ولا قوة».

بدوره ردّ الطيران الحربي بقصف محيط فرع المخابرات الجوية بالقنابل الفراغية إثر خسارة قوات الأسد للسيطرة على مبنى القصر العدلي.

يذكر أن 520 مدنيًا قتلوا جراء القصف العنيف من قوات الأسد والاشتباكات المستمرة في محافظة حلب منذ أول نيسان الجاري فقط، بينهم 73 امرأة و134 طفل، بينما قتل 160 مقاتل من المعارضة وفق مركز توثيق الانتهاكات في سوريا، في حين استطاع المركز توثيق 42 قتيلًا من قوات الأسد منذ مطلع الشهر.

تابعنا على تويتر


Top