المعارضة تسيطر على مستودعات للأسلحة في حماة، وقوات الأسد تصعّد

-١.jpg

عنب بلدي ــ العدد 117 ـ الأحد 18/5/2014

حماة ١سامي الحموي – عنب بلدي

تمكنت قوات المعارضة من السيطرة على مستودعات «رحبة خطاب» الاستراتيجية يوم الأربعاء 14 أيار، في حين بدأت صباح أمس السبت، 18 أيار، معركة جديدة في ريف حماة الشرقي، تهدف من خلالها إلى «قطع طرق إمداد النظام إلى حلب، وضرب الحاضنة الموالية في الريف الشرقي».

وتمكن مقاتلو المعارضة يوم الأربعاء الماضي، من السيطرة على مستودعات «رحبة خطاب» في الريف الغربي للمحافظة، بعد معارك عنيفة ضد قوات الأسد، حيث استطاعوا تدمير دبابتين من طراز T 72”» وإصابة طائرة حربية بالمضادات الأرضية، إضافة إلى استهداف الرتل الذي خرج من مطار حماة العسكري لتعزيز موقف القوات النظامية في الرحبة.

وأكد المكتب الإعلامي في «الهيئة العامة للثورة» أن مقاتلي المعارضة دمروا عربة BMP ومدفع مضاد للطيران (23)، بينما سيطروا على 11 مستودعًا للأسلحة، داخل مواقع الرحبة.

وقد بث ناشطون تسجيلات مصورة تظهر مقاتلين من المعارضة داخل مخازن الرحبة، وفيها عددٌ كبيرٌ من الأسلحة الثقيلة والصواريخ وقذائف الدبابات.

وتأتي السيطرة على مستودعات خطاب تزامنًا مع قصف مركز على مطار حماة العسكري أدى إلى احتراق طائرة حربية داخل المطار وتدمير جزء من المدرج، إضافة لقصف المعارضة لمواقع «جيش الدفاع الوطني» في قرية أرزة الموالية.

وفي سياق متصل بدأت المعارضة معركة يوم السبت في ريف حماة الشرقي، بقصف بلدة الصبورة الموالية بصواريخ الغراد والدبابات، بالتزامن مع استهداف حاجز الصياد بصواريخ محلية الصنع، والجدير بالذكر أن معارك عديدة خاضها الثوار في المنطقة الشرقية للمحافظة، بهدف السيطرة على طريق «أثريا-خناصر» الذي يعد الشريان الرئيسي لإمدادات قوات الأسد تجاه محافظة حلب.

إلى ذلك تدور اشتباكات يومية في ريف حماة الشمالي، حيث تحاول قوات الأسد إعادة السيطرة على بلدة مورك المطلة على الأوتستراد الدولي، بعد أن سيطرت عليها قوات المعارضة في شباط الماضي، كما تستمر الاشتباكات في محيط حواجز تل ملح والشيخ حديد في الريف الشمالي الغربي للمحافظة، تحاول فيها قوات المعارضة السيطرة على الطريق الواصل مابين مدينة محردة ومنطقة سهل الغاب.

من ناحيتها صعدت قوات الأسد من قصفها على مدن وقرى الريف الحموي، مستهدفة بالبراميل المتفجرة مدن الريف الشمالي والريف الشمالي الغربي، الأمر الذي ضاعف من أعداد الضحايا بوتيرة مرتفعة خلال الأسبوع الماضي، إضافة إلى استخدام قوات الأسد لمادة الكلور السام باستهداف مدن كفرزيتا ومورك لأكثر من مرة، ما أدى إلى حالات اختناق كثيرة شهدتها مدينة كفرزيتا على وجه الخصوص.

وتتزامن هذه المعارك مع تصعيد آخر تشهده المنطقة، حيث تخوض كتائب المعارضة معركة مفتوحة ضد تنظيم «دولة العراق والشام»، أدت منذ يومين إلى سيطرة الثوار على منطقة عقيربات وبادية الشاعر، حيث كانتا تخضعان، لـ «الدولة» في الآونة الاخيرة.

وكانت عدة فصائل معارضة قد أعلنت في وقت سابق عن تشكيل غرفة عمليات «فتحٌ من الله»، حيث أكدت في بيان لها أن هدف غرفة العمليات هو «تحرير الريف الشمالي الغربي لمحافظة حماة وصولاً إلى المدينة».

تابعنا على تويتر


Top