فصائل من المعارضة توقع «ميثاق شرف ثوري» والجبهة الإسلامية تفجر حواجز في وادي الضيف

10313661_607199289375256_202765600013955721_n.jpg

عنب بلدي ــ العدد 117 ـ الأحد 18/5/2014

10313661_607199289375256_202765600013955721_nأعلنت عدة فصائل مقاتلة في المعارضة السورية توقيع «ميثاق شرف ثوري» يحدد مبادئ العمل العسكري بـ «احترام حقوق الإنسان ورفض الغلو والتطرف» يوم السبت 17 أيار، في حين تمكنت الجبهة الإسلامية من تفجير حاجزي «تلة السوادي» و «بيت الأزوط» في معسكر وادي الضيف يوم الخميس 15 أيار.

وطرحت أبرز الفصائل المقاتلة في سوريا ضد نظام الأسد «ميثاق شرف ثوري»، يرتكز على 11 نقطة من أبرزها «التعهد بالتزام حقوق الإنسان، والسعي لإقامة دولة العدل في البلاد بعد زوال نظام الأسد»، والحفاظ على وحدة البلاد من التقسيم.

وأشار الميثاق إلى أن الثورة «تستهدف عسكريًا نظام الأسد، ومن يساندهم كمرتزقة إيران وحزب الله ولواء أبي الفضل العباس، وكل من يعتدي على الشعب السوري ويكفرهم كداعش»، كما تضمن «الالتزام بتحييد المدنيين في دائرة الصراع، وعدم امتلاك أسلحة دمار شامل».

وبحسب الميثاق فإن الفصائل العسكرية «تعتمد في عملها العسكري على العنصر السوري»، كما «تؤمن بضرورة أن يكون القرار السياسي والعسكري في الثورة سوريًا خالصًا رافضة أي تبعية للخارج».

وعلّق حسان عبود رئيس الهيئة السياسية في الجبهة الإسلامية على الميثاق بأن بنود الميثاق «قد أكد عليها ديننا الحنيف من قبل، والأمر ليس في مقام التزلف أو التملق للآخرين»، وأن مشروع الثورة ليس مشروعًا إقصائيًا للفئات، وإنما هي مشروع تحرر وإقامة العدل».

ووقع على الميثاق كل من الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، فيلق الشام، جيش المجاهدين، ألوية الفرقان، والجبهة الإسلامية، ودعا الموقعون «باقي القوى العاملة على الأرض السورية التوقيع على هذا البيان، لنكون يدًا واحدة في السعي لإسقاط النظام».

واعتبر الناشطون الخطوة متأخرة لانتشار التطرف وانتهاكات باسم جماعات من المعارضة كـ «دولة العراق والشام»، لكنها ضرورية لإيقاف هذه التجاوزات.

ميدانيًا أعلنت الجبهة الإسلامية بالاشتراك مع «فيلق الشام-لواء الفرقان» في الجيش الحر، عن تفجير حاجزي «تلة السوادي» و «بيت الأزوط» في مدينة إدلب، الواقعين شرق مبنى القيادة التابع لمعسكر وادي الضيف، الذي يقع تحت سيطرة قوات الأسد جنوبي مدينة معرة النعمان في مدينة إدلب.

وقد بثت الجبهة تسجيلًا مصورًا يظهر لحظة الانفجار الذي أسفر عن سحابة من الغبار والأتربة، كما أظهر التسجيل مراحل حفر النفق بطول 860 مترًا واستمرت لمدة 7 أشهر، وذكر العاملون داخل النفق أن كمية المتفجرات بلغت 60 طنًا من مادة «TNT» المتفجرة.

وللحاجزين أهمية استراتيجية إذ يعتبران الخاصرة الشرقية لوادي الضيف آخر معاقل قوات الأسد في المنطقة والمحاصر منذ أكثر من عام، ويشكلان نقطة ربط مع معسكر الحامدية، كما أنهما مركزان لتجمع قوات الأسد، وفيهما مخازن للوقود لتشغيل الآليات.

يذكر أن المعارضة تتبع سياسة حفر الأنفاق تحت مقرات الأسد وتفجيرها بعد زرع مواد متفجرة تحتها، وقد استخدمت المعارضة هذه الطريقة في تفجير حاجز الصحابة في المعسكر ذاته، وفندق «كارلتون القلعة» قبل أسبوعين في حلب.

تابعنا على تويتر


Top