تبادل للأسرى بين جيش الإسلام ونظام الأسد

-الأسرى1.jpeg

عنب بلدي ــ العدد 118 ـ الأحد 25/5/2014

تبادل الأسرى1أجرت فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية يوم الخميس 22 أيار صفقة تبادل للأسرى مع قوات الأسد، بعد مفاوضات استمرت لأشهر، تقضي بالإفراج عن 7 جنود للنظام مقابل الإفراج عن عائلة من مدينة دوما.

وبعد مفاوضات مكثفة أطلق جيش الإسلام المشارك في الصفقة من «مركز التوبة» التابع له 7 جنود من قوات الأسد، أحدهم برتبة ملازم أول واسمه «غدير اليوسف». وبحسب جيش الإسلام فإن غدير ابن ضابط كبير في القصر الجمهوري، أسر أثناء عملية تحرير فوج النقل في منطقة الشيفونية بغوطة دمشق قبل حوالي سنة ونصف.

إضافة للرقيب أول «حسين قطريب» من السلمية، فضلًا عن «5 آخرين من الطوائف المسيحية والاسماعيلية والعلوية والدرزية والسنية» بحسب تسجيل مصور بثه ناشطون على اليوتيوب.

في المقابل أفرج النظام عن «أبو الحسن فلفل» أحد مقاتلي جيش الإسلام سابقًا، وزوجته وطفليهما الذين لم يبلغا 3 سنوات بعد، المعتقلين منذ سنة ونصف تقريبًا.

وفي تسجيل مصور نشره الناشط براء عبد الرحمن على اليوتيوب، يظهر قائد لواء «شهداء دوما» أبو صبحي طه، الذي أتم صفقة التبادل، في مقابلة مع الجنود الأسرى.

ويتحدث الجنود أثناء التسجيل أنهم لاقوا «معاملة حسنة وحصلوا على حقوقهم الإنسانية الطبيعية»، خلال مدة أسرهم في «سجن التوبة». في حين ظهر «أبو الحسن فلفل» في تسجيل يصور وصوله إلى مدينة دوما بحالة صحية سيئة، إذ لم يكن قادرًا على المشي بمفرده، وبدت عليه آثار التجويع والمعاملة القاسية.

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يبادل بها النظام قوات المعارضة جنوده الأسرى بمدنيين سوريين، فقد تمت عملية مبادلة مطلع الشهر السابق بين النظام ولواء «أسود السنة» التابع لـ «جبهة ثوار سوريا» في خان الشيح بريف دمشق، أُعلن فيها عن إطلاق سراح أحد أسرى نظام الأسد، مقابل إطلاق سراح ستة معتقلين من المدنيين من سجون النظام بينهم شابان أعمارهما لا تتجاوز 18 عامًا.

تابعنا على تويتر


Top