قصف عنيف على مدينة داريا.. الجيش الحر يقتل نقيبًا، ويفجر نفقًا لقوات الأسد

10378066_673740229346161_6343530515320850200_n.jpg

عنب بلدي ــ العدد 118 ـ الأحد 25/5/2014

10378066_673740229346161_6343530515320850200_nشهدت مدينة داريا الأسبوع الماضي قصفًا عنيفًا بالطيران الحربي والبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة، كما دارت اشتباكات عنيفة على جبهات المدينة، تمكن خلالها مقاتلو الجيش الحر من إحباط محاولات تسلل قوات الأسد إلى المدينة عبر الأنفاق وقتل بعض العناصر بينهم نقيب.

وقصفت قوات الأسد يوم الأربعاء 21 أيار المدينة بالصواريخ والاسطوانات المتفجرة، وتركز القصف على الجبهة الشمالية، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة استمرت لأيام دارت على تلك الجبهة بين مقاتلي الجيش الحر من جهة وقوات الأسد مدعومة بعناصر من ميليشيات لبنانية وعراقية من جهة أخرى.

وبحسب مراسل عنب بلدي في داريا فقد تمكن مقاتلو الجيش الحر خلال الاشتباكات من قتل ضابط برتبة نقيب، إضافة إلى عنصر آخر على الجبهة الشمالية، وأضاف المراسل أن قوات الأسد استهدفت يوم الخميس المنطقة الواقعة بين مدينة داريا والمعضمية بقذائف الشيلكا والمدفعية الثقيلة.

كما ألقى مقاتلو الأسد يوم الجمعة 23 أيار قنابل غازية مسيلة للدموع، تحوي «غازًا عالي التركيز على إحدى نقاط الجبهة الشرقية للمدينة، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المقاتلين، اتسمت بضيق في التنفس وحرقة شديدة في العيون» بحسب أحد عاملي المشفى الميداني.

بدوره قام الجيش الحر خلال الأسبوع بتفجير نفق لقوات الأسد على الجبهة الشمالية المحاذية لـ «حارة عجم»، كانت قوات الأسد تحاول التسلل منه إلى نقاط تمركز الجيش الحر، بحسب المراسل.

إلى ذلك سقط خلال الأسبوع الماضي أربعة شهداء، وهم إيهاب أبو الحسن، محمد أبو الحسن، معاوية أبو مأمون، وسعيد أبو محمد جراء قصف قوات الأسد للجبهة الشمالية بصاروخ أرض-أرض، يوم الثلاثاء 20 أيار.

ويعيش المدنيون في داريا وضعًا سيئًا جراء الحملات العسكرية المتكررة التي تشنها قوات الأسد على المدينة، بالإضافة إلى القصف العنيف الذي يستهدف منازل المدنيين.

تابعنا على تويتر


Top