الأسد يخصص 4 مليارات لريف دمـشق، ومجلــس المحافظــة يطلــب دعمًا مـن الحكـومــة المـؤقتـة

DSC00605-1024x768-ريف-دمشق-قصف.jpg

عنب بلدي ــ العدد 119 ـ الأحد 1/6/2014

DSC00605 (1024x768) ريف دمشق قصف عمار زيادة

خصصت حكومة الأسد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) 4 مليارات ليرة لمحافظة ريف دمشق، لـ «النهوض بقطاعاتها الخدمية والصناعية والتنموية والإنتاجية».

وأكد رئيس الحكومة وائل الحلقي أثناء زيارة ميدانية في ريف دمشق يوم الخميس 29 أيار، أن «الحكومة السورية مهتمة بالقطاع الصناعي في المرحلة الحالية، كونه ركيزة أساسية في مرحلة إعادة البناء والإعمار».

بينما رفع مجلس محافظة ريف دمشق التابع للمعارضة، «كتابًا عاجلًا» إلى الحكومة المؤقتة يطلب فيه «دعمًا إغاثيًا طارئًا لريف دمشق بالكامل، بميزانية تتناسب مع حجم الكارثة التي يعانيها»، وليتفادى «الكارثة المتوقعة»  في الأيام القادمة».

وأشار الكتاب إلى «مشافي ميدانية بمصابين بدون أدوية ولا أجهزة طبية ولا أطباء»، إضافة إلى «آلافٍ من الأطفال حرموا من إكمال تعليمهم الأساسي لظروف الحرمان الحرب القاسية»، كما نوّه الكتاب إلى «حالات الموت جوعًا»، التي «تزداد يومًا بعد يوم، كان آخرها لرجل أربعيني مات جوعًا في كفر بطنا في الغوطة الشرقية».

وتعتبر محافظة ريف دمشق أكبر محافظة في سوريا، وتضم حاليًا قرابة 4 مليون نسمة ما بين مقيمٍ ونازحٍ إليها، وفق إحصائيات المجلس «يعيشون في ظروف غير إنسانية في ظل الجوع والحصار الذين يهددان حياة آلاف الأبرياء من المدنيين والمرضى».

ويعد الريف من المحافظات الأكثر تأثرًا جراء القصف العنيف من قوات الأسد وطيرانه الحربي، والاشتباكات بين مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على مساحات واسعة منه، ضد قوات الأسد والميليشات المؤازرة لها وتحاول استعادة السيطرة على مناطق من المحافظة.

يذكر أن مدنًا في ريف دمشق اضطرت لعقد اتفاقيات مع نظام الأسد، مثل معضمية الشام ومخيم اليرموك، بينما يضغط النظام على مدنٍ أخرى للقبول بالشروط التي يفرضها كداريا والزبداني.

تابعنا على تويتر


Top