«رمضان بالأخضر» حملة إغاثية تستهدف المناطق المحررة، والمجالس تشكو قلة المخصصات 

10500468_265379050333660_2321533144108950017_n.jpg

عنب بلدي ــ العدد 124 ـ الأحد 6/7/2014

رمضان بالأخضرعنب بلدي – غازي عنتاب
نظمت وحدة تنسيق الدعم بالتعاون مع الحكومة المؤقتة مع قدوم شهر رمضان حملة إغاثية لبعض المحافظات السورية باسم «رمضان بالأخضر»، تتضمن توزيع 50 ألف سلة غذائية في العشر الأول من شهر رمضان على عدة مناطق ضمن أربع محافظات شمال سوريا.
وبحسب بيان صادر من الوحدة ستوزع المواد على قرى وبلدات سلقين وإحسم والجانودية وكفر تخاريم وحارم ومحمبل وأريحا ودركوش وأرمناز وتفتناز والدانا وقورقنيا وبنش والتمانعة وخان شيخون وسنجار ومعرة النعمان وكفرنبل في إدلب والأتارب ودارة عزة وتل الضمان وبنان الحص والحاضر والحاجب والزربة وشيخ الحديد وراجو وشران وجنديرس وبلبل ومعبطلي واعزاز واخترين ومارع وصوران ومدينة حلب وحريتان وتل رفعت في حلب، إضافة إلى بعض المناطق في ريف حماه الشرقي والغربي والشمالي وريف اللاذقية في جبل الأكراد.
وفي حديث لعنب بلدي قال عبد الله صعب، المسؤول الإعلامي لحملة «رمضان بالأخضر»، أنه تم تحديد احتياجات المناطق المذكورة عن طريق قسم إدارة المعلومات، الذي يتضمن مئة باحث ضمن الأراضي السورية يقدمون للوحدة معلومات عن الوضع الإنساني بشكل دائم، وعن طريق تقرير الاحتياجات الديناميكية. وأضاف «يتم تحديد الاحتياجات حسب التقرير، وبالتالي يتم احتساب الكميات والمناطق المستهدفة وفقًا لمعلومات واقعية على الأرض».
وعن آلية المراقبة والتقييم، ذكر صعب أن الوحدة بصدد إنشاء نظام تقييم ومراقبة عن طريق توظيف منسقين ميدانيين لمراقبة الفواتير والتوزيع والشراء في كل قرية حسب وثيقة التفاهم، إلا أن تعيينهم تأخر بسبب مشاكل التمويل، والتقييم الحالي يتم عن طريق المجالس المحلية الشريكة من خلال توثيق الفواتير والقوائم والبيانات إضافة إلى توثيق العملية بالصور.
من جهته ذكر حسن أبو مالك أمين سر مجلس محافظة حماة، أن وحدة تنسيق الدعم أرسلت 8500 سلة غذائية ضمن حملة رمضان بالأخضر زنة كل واحدة منها 40كغ، وتحوي شعيرية ومعكرونة وعدس أحمر وسكر وملح وبرغل وعدس أخضر وزيت وكيس رز. وقال إن الحصة «ﻻ تغطي إﻻ جزءًا بسيطًا جدًا من احتياجات المحافظة فعدد العوائل النازحة والمتضررة كبير واحتياج المحافظة أكبر»، وأضاف «أخبرنا الوحدة بذلك ولديهم الإحصائيات ولكن يتعللون بأنهم يعملون ضمن اﻹمكانيات المتاحة دائمًا وعملهم ينضبط بمعايير وضعوها قديمًا وﻻ يزالون يلتزمون بها».
واعتبر أبو مالك أنه رغم تغطية السلة لـ 80% تقريبًا من احتياجات العائلة إلا أنها تفتقر لبعض المواد الأساسية كرب البندورة والمعلبات بأشكالها كالفول والحمص والبازلاء والحلاوة.
من جهة أخرى قال حسين خلف، أمين سر مجلس مدينة حريتان في حلب، إن الوحدة أعطت حريتان 272 سلة غذائية فقط، إضافة إلى 3.5 طن طحين و20 كغ خميرة سيقوم باستلامها الاثنين المقبل من المعبر. ونوه خلف إلى أن عدد سكان حريتان حاليًا يبلغ 4200 عائلة، أي بمعدل 15000 نسمة، وفيها 3000 نازح، كما تحوي قرية باشكوي وتل مصيبين حوالي 3500 شخص.
وتعتمد بعض المجالس المحلية في توزيع السلال، كمجلس حماة، بحسب حسن أبو مالك، آلية التفضيل بحسب الأحوج، فالعائلات النازحة مقدمة على المقيمة، والتي فيها شهيد أو معتقل مقدمة على غيرها، والتي لديها دخل من عمل أو قريب يعينها مقدمة على التي لا تملك دخلًا. بينما أكد حسين خلف أن مجلس حريتان أعد قوائم مسبقة سيقوم بموجبها بتوزيع السلال حين استلامها.

تابعنا على تويتر


Top