«أهل الشام» تفجر مبنىً لقوات الأسد و«فرسان الشمال» لتوحيد الجهود ودرء الخطر

10545088_582837221834131_427236861_n1.jpg

عنب بلدي ــ العدد 125 ـ الأحد 13/7/2014

فرسان الشمالعنب بلدي – وكالات

هز انفجار عنيف ليل السبت 12 تموز دار الأيتام التي تعتبر مقرًا لقوات الأسد بجانب فرع المخابرات الجوية في حلب، بينما أعلنت كتائب مقاتلة في ريف حلب الشمالي توحدها لمواجهة تقدم قوات الأسد نحو المدينة.

وبحسب غرفة عمليات أهل الشام فقد قتل عشرات من جنود الأسد ليل الجمعة-السبت، إثر تفجير مبنى دار الأيتام، ما أسفر عن سيطرة جزئية لغرفة العمليات على المبنى، ثم بدأت معارك عنيفة في محيط المبنى ما زالت مستمرة إلى الآن.

وأظهر تسجيل مصور نشرته غرفة العمليات نفقًا، قالت إن مقاتليها حفروه تحت مبنى دار الأيتام، وقال أحد المقاتلين في التسجيل أنهم استمروا شهرًا في الحفر.

وتتبع كتائب المعارضة سياسة حفر الأنفاق تحت مقرات النظام في الفترة الأخيرة، على غرار تفجير فندق الكارلتون مطلع أيار الماضي.

ويأتي التفجير ردًا على تقدم قوات الأسد في المنطقة الصناعية وتهديدها بحصار المناطق المحررة من حلب، وتوجهها نحو استعادة السيطرة على القرى المحيطة بمدرسة المشاة التي تم تحريرها منذ عامين.

وبحسب ناشطين في المدينة، فإن الوضع في حلب خطير ويتأزم بشكل متسارع حيث يقوم النظام بحشد قواته والمقاتلين الأجانب المؤيدين له لاقتحام مخيم «حندرات» وإطباق الحصار على مدينة حلب.

وفي ذات السياق أعلنت 26 كتيبة من الكتائب المقاتلة في ريف حلب الشمالي الاثنين 7 تموز، عن توحدها باسم «لواء فرسان الشمال» لمواجهة تقدم قوات الأسد في حلب.

ويضم «لواء فرسان الشمال» كلًا من كتائب أنصار الشام وخالد بن الوليد وشهداء حطين والمعتصم بالله وبيارق النصر وصقور منغ وأبابيل الشمال وأسود الشام وأحرار التضامن.

وذكر البيان الذي بث عبر موقع يوتيوب، أن قرار التوحد في كيان واحد يأتي من منطلق نبذ الفرقة وتوحيد الصفوف لمواجهة الخطر المحدق بحلب وريفها في ظل «الظروف العصيبة التي تمر بها الثورة السورية «وتكالب الأعداء عليها» بحسب البيان.

وتأتي محاولة التوحد في الوقت الذي يحاول فيه تنظيم «دولة العراق والشام» السيطرة على عدة مناطق في ريف حلب الشمالي حيث وصل إلى مشارف مدينة عين العرب «كوباني».

من جهته، يقول ناشط من حلب، فضل عدم ذكر اسمه، إن بيان التوحيد «لازال مجرد كلام للأسف ولم يتم اتحاد حقيقي بين الكتائب مثل الجبهة الإسلامية وجيش المجاهدين وغرفة عمليات أهل الشام، لازال الاتحاد أمرًا نظريًا».

وأضاف الناشط «منذ تأسيس الجبهة الإسلامية، كان من المخطط أن يكون هناك اندماج كلي بين الكتائب المقاتلة بعد ثلاثة أشهر وحتى اللحظة لم يحدث ذاك الاندماج وللأسف فإن فصائلها بدأت تنفصل شيئًا فشيئًا»، مردفًا «أود أن أكون متفائلًا ببيان التوحيد أكثر ولكن لا بوادر على الأرض سابقة ولا ترجمة فعلية للبيان على الأرض بعد سبعة أيام، الأمر الذي يجعلني أخفض سقف توقعاتي إلى أدنى مستوياته».

يذكر أن ناشطين من المدينة دعوا لإطلاق «بركان حلب ليحرق كل من يهدد بإخضاعها، أو يتخاذل في الدفاع عنها» بحسب بيان للحملة، داعين كتائب المعارضة «لتحمل مسؤولياتها بجدية تجاه ما يهدد المدينة من حصار وتجويع وإخضاع».

تابعنا على تويتر


Top