لاجئون سوريون: «شكرًا بلاد اللجوء»

10492397_684362458316403_8760805989646565217_n.jpg

عنب بلدي ــ العدد 126 ـ الأحد 20/7/2014

شكرا بلاد اللجوءعلى خلفية الاحتقان والاحتجاجات ضد اللاجئين السوريين التي حصلت مؤخرًا في عدد من المناطق التي لجؤوا إليها، بادر ناشطون سوريون إلى إطلاق حملات تشكر الشعوب المضيفة، بهدف تخفيف وتيرة التوتر بينهم وبين الشعب المضيف.

ففي تركيا أطلق ناشطون حملة “نحن السوريون.. نقول لكم شكرًا”، قاموا خلالها بتقديم المياه والتمر مزينة بعلم الثورة والعلم التركي في المساجد والشوارع والأماكن العامة، وتحمل عبارات الشكر للشعب التركي باللغة التركية في مدينة الريحانية وغازي عنتاب، تزامنًا مع ازدياد الاحتجاجات المطالبة بطرد السوريين من هذه المناطق، بحسب الناشط عمر المرادي.

وفي لبنان كتب الناشطون رسالة مفادها «اشتقنا لوطننا.. شكرًا لتخفيفكم معاناتنا» وقاموا بتوزيعها مع الماء والتمر في مناطق البقاع اللبناني، رغم بعض المضايقات الأمنية التي يتعرض لها الناشطون السوريون في لبنان.

وأفادت الناشطة آمنة وهي من «تجمع حرائر داريا» وشاركت في نشاطات الحملة، أن الحملة «لاقت قبولًا  لدى الشارع اللبناني، وقد رحب بعضهم بوجود علم الثورة إلى جانب علم بلادهم، وبالمقابل طالب آخرون  بإرفاق علم الأسد أيضًا»، بينما اعتبر محمد، الذي شارك في الحملة أيضًا، أن الحملة «ليست لشكر الشعب اللبناني وتأكيد وحدة الشعبين فقط، بل  لمحاولة إعادة أجواء رمضان التي طالما غابت عن الشعب السوري في بلاد اللجوء»، مشيرًا إلى اختيار التمر وتوزيعه قبل موعد الإفطار.

أما في الأردن فأطلقت حملة «شارك»، و «لاقى نشاط الحملة الذي يهدف إلى شكر الأردن على الاستضافة إعجاب الأردنيين» بحسب الناشط في مجال المجتمع المدني سلام حداد، ووصف سلام شعوره بالمبادرة بالقول «شعور رائع حين ترى ابتسامة الشباب الأردني وهم يأخذون كأس الماء والتمر والورقة المرفقة، وعليها دعاء الصيام ودعاء للشام وأهل الشام بتخفيف محنتهم». وأضاف «لا بد من تفعيل هذا النوع من المبادرات كل فترة، لتساعد السوريين على التكيف مع البيئة الحاضنة».

ويجد الناشطون السوريون طرح مثل هذه المبادرات والحملات، عودة لروح العمل السلمي الذي تراجع بعد انتقال الثورة إلى التسليح، ومن جانب آخر توطد العلاقات وتحسن نظرة الشعوب المضيفة إلى اللاجئين السوريين.

تابعنا على تويتر


Top