تصعيد عسكري وأمني طال أرجاء البلاد قابله تصعيد ثوري على كافة الأصعدة

-بلدي-العدد-التاسع-عشر-10-حزيران-2012.pdf-Page-2-image-1.jpg

جريدة عنب بلدي – العدد 19 – الأحد – 10-6-2012

773 مظاهرة في 558 نقطة من درعا في أقصى الجنوب إلى حلب في أقصى الشمال سقط خلالها 52 شهيدًا في جمعة «ثوار وتجار، يدًا بيد حتى الانتصار»

تصاعدت الدعوات الدولية التي تدين الأسد وتطالبه بالوقف الفوري لجرائمه التي يرتكبها ضد شعبه والتي تطالب بتطبيق خطة عنان ضمن الفصل السابع، دون ذكر العمل العسكري، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين، وما دعوة عنان للعمل ضمن الفصل السابع إلا إعلان ضمني لفشل خطته في مضمونها والبدء بالبحث عن خطوة تالية وهي تشكيل مجموعة اتصال دولية حول سوريا على غرار تلك التي تشكلت حول ليبيا بعد أن أعلن عنان أن الوضع في سوريا بلغ مرحلة خطيرة مع استمرار الأسد في التصعيد العسكري وقصف المزيد من المدن وارتكاب مذابح جماعية أودت بحياة عائلات بأكملها ودمرت قرىً عن بكرة أبيها بوجود 291 مراقب منتشرين في أنحاء البلاد، فكانت رسائل من النظام فحواها أنه غير مبالٍ بالتحركات الدولية. وتغيرت لهجة الخطاب الدولي، حتى على الصعيد الروسي-الصيني، إذ أعربت روسيا أن بقاء الأسد ليس شرطًا للوصول إلى تسوية وقررت روسيا و

الصين في اجتماع عقد في بكين عقد مؤتمر موسع لحل الأزمة السورية بغية إنقاذ خطة عنان وتوجيه دعوة لإيران وتركيا. لكنها تصر على رفض أي تدخل عسكري أو التحرك خارج إطار الأمم المتحدة. وجدد بان كي مون دعوته الحكومة السورية لوقف العنف معربًا أن إعاقة دور الأمم المتحدة وقتل المدنيين غير مجدي. ومع تباين المواقف الدولية، وتصعيد وتيرة العمليات العسكرية والأمنية، يواصل الثوار تصعيدهم الثوري في إضراب طال دمشق وريفها ودرعا وحماة واللاذقية ودير الزور وتصعيد عسكري كان مسرحه الأبرز قلب العاصمة ضد نظام أرعن تدعمه روسيا والصين وإيران في ظل سكوت دولي لم يرقَ حتى الآن لأبعد من مجرد كلام..

حمص، وقصف لم يتوقف

تشهد حمص تصعيدًا عسكريًا ويستمر القصف على أحياء حمص القديمة ودكت دبابات النظام الرستن وقلعة الحصن والحولة والقصير وتلبيسة وأحياء القصور وجوبر والسلطانية والحميدية والقرابيص والقصور والغوطة بالهاون والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ والطيران الحربي وطال القصف مسجد خالد بن الوليد ومقبرة كنيسة مارإليان في باب تدمر، وأسفر القصف عن سقوط عدد من الجرحى والشهداء وتدمير عدد من المنازل وحرق المحاصيل الزراعية. كما شنت قوات الأمن حملات دهم في القريتين، ومع ذلك خرجت مظاهرات عدة الجمعة سجلت في 19 نقطة تظاهر.

حماة، القبير، قبر اتسع لأهلها كافة..

تعرضت كفر زيتا لقصف عنيف بالمروحيات على يد قوات النظام مما أدى إلى حرق العديد من المنازل والأراضي الزراعية كما شهدت اللطامنة وطيبة الإمام قصفَا عنيفَا وارتكبت القوات البربرية مجزرة مروعة في القبير راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد من أصل 130 نسمة نصفهم من النساء والأطفال حيث قامت بذبحهم بالسكاكين وإعدامهم رميًا بالرصاص وإحراق جثثهم ومنازلهم كما منعت فريق المراقبين من الوصول إليها وأطلقت النار الحي عليهم عندما دخلوها كما عثر على 8 جثث محروقة ومكبلة الأيدي في كفر عويد وتم إعدام 5 أشخاص ميدانيًا في السلمية، وفي يوم الجمعة خرجت حماة في 142  نقطة تظاهر ترافقت مع دهم أحياء وادي الجوز والأربعين.

درعا، تصعيد عسكري والثوار صامدون

قامت قوات الأمن باقتحام تسيل وسط إطلاق نار كثيف وشنت حملة دهم واعتقال في الشيخ مسكين وغباغب وسقط عدد من الشهداء والجرحى في القصف على النعيمة ومخيم النازحين وقصفت مدينة طفس مما أدى إلى احتراق أراضي زراعية فيها ونزوح عدد من الأهالي جراء تواصل القصف على المدينة، وفي يوم الجمعة خرجت مظاهرات حاشدة سجلت في 51 نقطة تظاهر.

إدلب، صمود المغاوير

قامت القوات الأسدية بقتل عائلة كاملة في أريحا التي تعرضت لقصف بالدبابات والمدفعية وتواصل القصف لمدة 3 أيام متتالية وسقط عدد من الشهداء والجرحى في قصف استهدف معرشورين وكفررومة وكفرنبل كما قام قوات النظام بقصف مركز إعلامي في خام شيخون أسفر عن سقوط 10 شهداء، هذا وقد قامت عناصر للجيش الحر بتدمير دبابة للجيش الأسدي في أريحا. وقد سجلت إدلب يوم الجمعة 175 نقطة تظاهر محرزة المركز الأول كالعادة

دير الزور، انتقال عدوى جامعة الثورة

قامت القوات البربرية بقصف الصبيخان بالطيران الحربي مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى وإحراق عدد من الأراضي الزراعية، هذا وقد اقتحمت قوات الأمن كلية الاقتصاد والعلوم وفتحت الرصاص على الطلاب واعتدت عليهم بالضرب لكسر الإضراب وحصل إطلاق نار في الميادين، وفي يوم الجمعة سجلت دير الزور 76 نقطة تظاهر.

اللاذقية تحت النار

تعرضت الحفة وسلمى وجنكيل في ريف اللاذقية لقصف وحشي أعقب انشقاق عدد من الجنود واتمر القصف العنيف على الحفة براجمات الصواريخ والهاون وسقط خلاله العديد من الشهداء والجرحى وأدى إلى حرق الغابات وتدمير عدد من المنازل ودارت اشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام وفي يوم الجمعة حاصرات القوات الأسدية مساجد الصليبة والرمل الفلسطيني وأطلق النار والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين حيث سجلت اللاذقية 23 نقطة تظاهر.

حلب، بركان ثائر

قامت القوات الأسدية بقصف قبتان وحور وحيان وإعزاز ودير جمال بالدبابات والهاون ما أسفر عن سقوط العشرات من الشهداء والجرحى وإحراق أراضي زراعية جراء القصف وشهدت بلدة حيان حركة نزوح كبيرة وفي يوم الجمعة، خرجت مظاهرات حاشدة في 101 نقطة تظاهر قابلتاه قوات الأمن بالرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع على متظاهري حي السكري وصلاح الدين وبستان القصر.

دمشق وريفها، تصعيد ثوري غير مسبوق

قصفت القوات الأسدية مزارع في مسرابا وعربين ودوما وحرستا واقتحمت عربين ودوما بالدبابات وسط إطلاق نار كثيف وشهدت دوما حركة نزوح جراء استمرار القصف وحصلت اشتباكات عنيف ةبين عناصر الجيش الحر وجيش النظام في القابون وساحة العباسيين وجسرين وسقبا وكفربطنا والميدان وشنت حملات دهم واعتقال في حي جوبر. كما استمر إضراب تجار الشام التزم به معظم التجار واقتحمت قوات الأمن سقبا وحمورية وعربين بالدبابات وشهد الخميس غليانًا دمشقيًا قام خلاله الثوار بقطع كافة الشوارع الرئيسية، وفي يوم الجمعة سجلت دمشق 81 نقطة تظاهر وسجل ريفها 80 نقطة أطلقت قوات الأمن خلالها النار على متظاهري الميدان والحجر الأسود وكفرسوسة ومساء الجمعة حصلت اشتباكات بين عناصر الجيش الحر والجيش الأسدي في كل من كفرسوسة والمزة بساتين والقدم والقابون التي اقتحمتها القوات البربرية بالدبابات وسط غطاء ناري كثيف.

تابعنا على تويتر


Top