اشتباكات لطرد «دولة العراق والشام» من جنوب دمشق

-المعارضة-تقاتل-داعش-جنوب-دمشق.jpg

عنب بلدي ــ العدد 126 ـ الأحد 20/7/2014

قوات المعارضة تقاتل داعش جنوب دمشقعنب بلدي – وكالات

بدأت كتائب المعارضة المقاتلة في الأحياء الجنوبية للعاصمة دمشق يوم الجمعة 18 تموز حملة لطرد تنظيم «دولة العراق والشام»، بعد هجمات لمقاتلي التنظيم على مقرات كتائب المعارضة واعتقالهم لعدد من القادة.

وفي بيان للمركز الإعلامي للأحياء الجنوبية من العاصمة دمشق يوم الجمعة، أفاد المركز «أن سكان جنوبي دمشق فوجئوا بقيام فصيل دولة العراق والشام بمداهمة مقرات تابعة للجبهة الإسلامية وأجناد الشام، أدت إلى اعتقال عدد من القادة والعناصر ومن بينهم قائد الجبهة الإسلامية في المنطقة أبو عبد الرحمن، وأحد قيادات أجناد الشام أبو صالح الجعثوني».

أعقب ذلك اشتباكات عنيفة بين الجانبين سقط جراءها «عدد من القتلى والجرحى في كل من يلدا وببيلا وبيت سحم والحجر الأسود، وقنصت معظم الطرقات في تلك البلدات وأقيمت العديد من الحواجز ومنع وصول الجرحى إلى مشفى الحجر الميداني» بحسب المركز.

وأسفرت الاشتباكات عن طرد مقاتلي «دولة العراق والشام» من بلدات ببيلا ويلدا يوم السبت 19 تموز، وسط مظاهرات تطالب بالكشف عن جيوب التنظيم وطرده من باقي أحياء الجنوب الدمشقي.

وفي تسجيل مصور نشره حساب «جيش الإسلام» على اليوتيوب يظهر مقاتلي المعارضة في أحد مقرات «دولة العراق والشام» بعد انسحابهم منه وقد اغتنموا سيارات وأسلحة خفيفة وقذائف هاون، بينما رفعت راية الجبهة الإسلامية على جامع أمهات المؤمنين معقل التنظيم جنوب دمشق.

بدورها دعت الهيئة الشرعية-جنوب دمشق في بيان لها مقاتلي التنظيم «لتسليم سلاحهم والعودة لجماعة المسلمين، وحل التنظيم في جنوب دمشق، وسحب سلاحه ووضعه تحت وصاية الهيئة الشرعية، إضافة لخضوع كل من تلوثت يداه بدماء المسلمين بمحاكمة عادلة».

وقد وقع على بيان الهيئة عدد من كتائب المعارضة في المنطقة منها، جيش الإسلام، وقوى الإصلاح، والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام وأحرار الشام.

يذكر أن جيش الإسلام يشن هجومًا على معاقل التنظيم في الغوطة الشرقية منذ شهر تقريبًا، وقد سيطر على معاقله في مسرابا وميدعا، لكنها المرة الأولى التي تحدث اشتباكات من هذا القبيل بين الجانبين جنوب دمشق.

تابعنا على تويتر


Top