اغتيال أحد قيادات الجيش الحر في المعضمية وسط ظروف غامضة

عنب بلدي ــ العدد 129 ـ الأحد 10/8/2014

عنب بلدي  – داريا

قامت مجموعة مسلحة في مدينة معضمية الشام باغتيال أحد قيادات الجيش الحر في معضمية الشام مساء الأحد 3 آب، بينما تعرضت بلدات الغوطة الغربية لقصف عنيف خلال الأسبوع الماضي، أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والمصابين.

وسقط قتيبة حمود قائد إحدى مجموعات الجيش الحر أثناء عودته من مدينة داريا، بحسب ناشطين في المعضمية، وقام عناصر الحاجز المقام بين المدينتين بنقله إلى المشفى الميداني بداريا ليقضي فيه، دون معرفة الجهة القاتلة.

وكانت المدينة شهدت اشتباكات الشهر الماضي، بين مجموعة «حمود» ولواء الفتح، ما أسفر عن سقوط الشاب محمد راتب نتوف وثلاثة جرحى، فرّ على إثرها «حمود» خارج المدينة، بحسب مراسل عنب بلدي.

ويعود سبب الاشتباكات إلى خلافات حول فصل مدينة داريا، بعد أن عاود نظام الأسد حصار المعضمية مشترطًا فصل المدينتين.

أما في خان الشيح فتعرضت المدينة لقصف بالطيران الحربي، كما قامت مروحيات الأسد بإلقاء 6 براميل متفجرة على مزارع القصور والعباس في محيط مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين صباح السبت 9 آب.

واستهدفت مدفعية الأسد الطريق الواصل بين بلدة زاكية وبلدة خان الشيح بالدبابات وعربات الشيلكا بالإضافة لقصف مدفعي استهدف محيط معمل نستله والمخيم الغربي، بالتزامن مع تحليق الطيران الحربي في سماء المنطقة.

إلى ذلك ، سقطت شهيدة وعدد من الجرحى جراء استهداف قوات الأسد للسيارات على الطريق الواصل بين البلدتين، ما دعا لإغلاق الطريق بشكل كامل، بحسب ما أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة في ريف دمشق.

وأشارت صفحة خان الشيح الحدث في موقع  فيسبوك إلى أن سكان المخيم يعانون من أزمات معيشية خانقة، كما يشكون من استمرار انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات بشكل مستمر لساعات طويلة.

 

تابعنا على تويتر


Top