ألف سيارة مهــربة دخلت سوريا منذ بداية العام

 عنب بلدي ــ العدد 132 ـ الأحد 31/8/2014

عنب بلدي – وكالات

أكدت تقارير قضائية في دمشق أن نسبة تهريب السيارات إلى داخل الحدود ارتفعت منذ بداية 2014، إذ تجاوزت 1000 سيارة مهربة، معظمها عبر الحدود اللبنانية.

ونقلت صحيفة “الوطن” عن مصادر قضائية أن عدد الدعاوى في القضاء المتعلقة بتهريب السيارات إلى الداخل تجاوز المئات.

ويهدف المهربون إلى بيع هذه السيارات بقيمة أقل نظرًا للرسوم الجمركية المفروضة من قبل حكومة الأسد، أو “بهدف الإخلال بالأمن” بحسب صحيفة الوطن.

وقد انتشرت خلال العام الفائت تفجيرات بسيارات مفخخة أغلبها غير مرخصة أو أنها قديمة يتراكم عليها رسومٌ جمركية، في أكثر من موقع من العاصمة دمشق وريفها، استهدفت غالبًا تجمعات سكنية أو أسواقًا شعبية، لكن معارضين للأسد يتهمون الأمن السوري بتدبيرها.

وتعتبر المعابر اللبنانية النقاط الأخيرة التي ما زال الأسد يسيطر على معظمها، بعد فقدان السيطرة على معظم الحدود التركية والعراقية.

وبحسب المرسوم التشريعي رقم 13 الصادر عام 1974 فإن العقوبة المشددة لجرم تهريب السيارات، تتمثل بالسجن لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات، إضافة إلى غرامة مالية كبيرة تتجاوز أضعاف سعر السيارة المهربة، لكن القضاء لم يوقف أحدًا بهذه التهمة إلى الآن.

وكان الأسد، أصدر المرسوم التشريعي رقم 3 للعام 2014 الخاص بمنع إخراج السيارات السورية خارج الحدود بقصد بيعها، إلا بعد الحصول على إذن تصدير رسمي ودفع الرسوم، كما يمنع إقامة السيارات السورية خارج البلد لأكثر من عام واحد، تحت طائلة الغرامة 5 أضعاف قيمة السيارة.

تابعنا على تويتر


Top