اشتباكات عنيفة في داريا بعد تفجير نفق لقوات الأسد

عنب بلدي ــ العدد 132 ـ الأحد 31/8/2014

عنب بلدي – داريا

تمكن مقاتلو المعارضة الأسبوع الماضي من تفجير نفق لقوات الأسد وقتل عدد من العناصر داخله، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة دارت على أكثر من جبهة، ترافقت مع قصف عنيف على مناطق متفرقة في داريا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في المدينة، أن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات الأسد ومقاتلي المعارضة على الجبهة الشمالية، بالتزامن مع قصف عنيف استهدف الأبنية السكنية في محيط مقام السيدة سكينة.

وكان مقاتلو الجيش الحر في لواء شهداء الإسلام تمكنوا من قنص ضابط من قوات الأسد وعدد من الجنود يوم الأربعاء 27 آب، في حين قاموا بتفجير نفق لقوات الأسد يوم الأحد في محيط مقام سكينة من قبل عناصر كتيبة أحفاد صلاح الدين التابعة للواء شهداء الإسلام، ما أدى إلى وقوع عدد من جنود الأسد بين قتيل وجريح، بحسب الصفحة الرسمية للّواء.

وتعرضت أحياء المدينة على مدار الأسبوع لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة مصدره مطار المزة العسكري وثكنات الفرقة الرابعة في جبال المعضمية وجبال سرايا الصراع، والحواجز المتمركزة على أطراف المدينة وأوتوستراد دمشق-درعا الدولي، إضافة إلى صواريخ الطيران الحربي والبراميل المتفجرة.

بدورها ردت سرية المداهمة في لواء شهداء الإسلام، يوم الثلاثاء بقصف أماكن تمركز قوات الأسد بقذائف الهاون عيار 82، وتمكنت من تحقيق إصابات مباشرة وفق مقاتلين في السرية.

إلى ذلك قضى الأسبوع الماضي ياسر أبو عمار وأحمد أبو أيهم، إضافة إلى سامي أبو فهد جراء القصف.

بينما تسلّم أهل الشهيد أبو فراس الشربجي شهادة وفاته وأغراضه الشخصية، حين قدموا طلبًا لمعرفة مكان اعتقاله منذ تشرين الأول 2013، لكن الأمن أخبرهم أنه توفي بعد عشرين يومًا من اعتقاله.

وتعيش مدينة داريا المحاصرة منذ قرابة 22 شهرًا أوضاعًا سيئة نظرًا لتدمير معظم البنية التحتية في المدينة، ويواجه ما يقارب 6 آلاف شخص من سكان المدينة خطر حملات قوات الأسد المتكررة والقصف العنيف، في حين يعاني الأهالي النازحون إلى المناطق المجاورة، من تضييق قوات الأسد وإهانتهم على الحواجز.

عنب بلدي – داريا

تمكن مقاتلو المعارضة الأسبوع الماضي من تفجير نفق لقوات الأسد وقتل عدد من العناصر داخله، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة دارت على أكثر من جبهة، ترافقت مع قصف عنيف على مناطق متفرقة في داريا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في المدينة، أن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات الأسد ومقاتلي المعارضة على الجبهة الشمالية، بالتزامن مع قصف عنيف استهدف الأبنية السكنية في محيط مقام السيدة سكينة.

وكان مقاتلو الجيش الحر في لواء شهداء الإسلام تمكنوا من قنص ضابط من قوات الأسد وعدد من الجنود يوم الأربعاء 27 آب، في حين قاموا بتفجير نفق لقوات الأسد يوم الأحد في محيط مقام سكينة من قبل عناصر كتيبة أحفاد صلاح الدين التابعة للواء شهداء الإسلام، ما أدى إلى وقوع عدد من جنود الأسد بين قتيل وجريح، بحسب الصفحة الرسمية للّواء.

وتعرضت أحياء المدينة على مدار الأسبوع لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة مصدره مطار المزة العسكري وثكنات الفرقة الرابعة في جبال المعضمية وجبال سرايا الصراع، والحواجز المتمركزة على أطراف المدينة وأوتوستراد دمشق-درعا الدولي، إضافة إلى صواريخ الطيران الحربي والبراميل المتفجرة.

بدورها ردت سرية المداهمة في لواء شهداء الإسلام، يوم الثلاثاء بقصف أماكن تمركز قوات الأسد بقذائف الهاون عيار 82، وتمكنت من تحقيق إصابات مباشرة وفق مقاتلين في السرية.

إلى ذلك قضى الأسبوع الماضي ياسر أبو عمار وأحمد أبو أيهم، إضافة إلى سامي أبو فهد جراء القصف.

بينما تسلّم أهل الشهيد أبو فراس الشربجي شهادة وفاته وأغراضه الشخصية، حين قدموا طلبًا لمعرفة مكان اعتقاله منذ تشرين الأول 2013، لكن الأمن أخبرهم أنه توفي بعد عشرين يومًا من اعتقاله.

وتعيش مدينة داريا المحاصرة منذ قرابة 22 شهرًا أوضاعًا سيئة نظرًا لتدمير معظم البنية التحتية في المدينة، ويواجه ما يقارب 6 آلاف شخص من سكان المدينة خطر حملات قوات الأسد المتكررة والقصف العنيف، في حين يعاني الأهالي النازحون إلى المناطق المجاورة، من تضييق قوات الأسد وإهانتهم على الحواجز.

تابعنا على تويتر


Top