كيف استقبلت ديرالزور اليوم الأول من ضربات التحالف ؟

download1.jpeg

عنب بلدي أونلاين الأربعاء  24-9-2014

سيرين عبد النور – دير الزور

تفاوتت أراء السكان داخل الاحياء المحررة في ديرالزور بين مرحب بالضربات ومستنكر لها، وسط تحركات لعناصر تنظيم “الدولة” أخلت فيها مقراتها الرئيسية.

أبو محمد، صاحب محل في حي الحميدية، يرى في حديثٍ لعنب بلدي أن “هذه الضربات هي بداية المخرج لما نحن فيه فالتنظيم تعدى جميع الحدود، دون أن يجد له رادعًا”، لكن آخرين يتخوفون من عدم دقة هذه الضربات، كما تقول ريم، وهي مدرسة في حي الشيخ ياسين “إن نسبة الخطأ واردة في مثل هذه الضربات بشكل كبير”.

وتشير ريم إلى أن “استفاقة المجتمع الدولي جائت متأخرة، فالشعب السوري يعيش في معاناة مستمرة منذ 3 سنوات كما تعبر بلهجتها الديرية قائلة “توهم تا يفيقون”.

لكن السؤال الذي تتناقله ألسنة أغلب الذين استطلعت عنب بلدي آراءهم،  يدور حول “موقع نظام في الحسابات الدولية، وإلى متى سيستمر الصبر الدولي على جرائمه بحق الشعب السوري”.

وأفادت مصادر متطابقة بانسحاب مقاتلي التنظيم من عدة قرى في ريف ديرالزور، وإخلاء مقراته بشكل كلي وذلك بعد إستهداف بعضها شكل مباشر وبخاصة في قرية التبني والبوكمال.

وقد أصدرت قيادات في “الدولة” أوامر وتعليمات لعناصرها لتجنب الضربات، ومنها إخفاء الآليات في المزارع وضمن مرابض ترابية، إضافة لإغلاق الهواتف الجوالة، كما منعت تجمع عدد كبير من العناصر في مناطق مكشوفة، محذرة من استخدام النت الفضائي.

على صعيد متصل، لايزال ريف ديرالزور يشهد مقاومة متصاعدة ضد التنظيم، حيث سجل الناشطون تنفيذ عدة كمائن ضد دوريات التنظيم كان آخرها ليلة أمس في مدينة الميادين، استهدف عناصر كانوا يستقلون سيارتهم بالقرب من جسر المدينة.

وقد شهدت قرى البوكمال ومظلوم تحركات مشابهة لعناصر مجهولين الهوية ضد التنظيم، إذ لم يتبن أي فصيل في المنطقة، إلى الآن، مسؤوليته عن الضربات.

وكانت المدينة شهدت فجر الثلاثاء تنفيذ أكثر من 18 غارة، شنها طيران التحالف الدولي شملت عددًا من المناطق التي يعتقد أنها تضم مقرات لتنظيم “الدولة” في ريف ديرالزور الشرقي والغربي.

 

تابعنا على تويتر


Top