“النصرة” تفرج عن جنديين لبنانين.. وتتهم الأمن اللبناني بتسليم سوريين إلى الأسد

عنب بلدي أونلاين – الأربعاء 1/10/2014

imagesأفرجت جبهة النصرة في وقت متأخر من  ليل أمس الثلاثاء عن جنديين لبنانين كانا قد خطفا بداية آب الماضي، وفي الوقت الذي أشار فيه المدير العام للأمن العام اللبناني عن بوادر لإنهاء أزمة المحتجزين، اتهمت جبهة النصرة جهاز الأمن بتسليم 10 موقوفين من اللاجئين السوريين إلى نظام الأسد.

وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام ” عن إطلاق سراح اثنين من العسكريين المخطوفين في عرسال، تسلمهما الأمن العام اللبناني، في حين أفرج عن المحتجز خضر درويش بعد 6 أيام على احتجازه من بلدة الطيبة، دون دفع أي فدية مالية، وذلك بمسعى من المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.
بدوره كشف اللواء عباس إبراهيم، عن بوادر على طريق حل أزمة المحتجزين، إذ قال في حديثٍ مع الجمهورية “وضعنا المدماكَ الأوّل في بناء الحلّ، والطريق لا تزال شاقّة وطويلة”.
لكن اللواء تكتّمَ على سير المفاوضات، طالبًا “إخراجَ هذا الملف من التداول ومن دائرة المزايدات، وترك الأمن العام يعمل بعيدًا عن الضجيج الإعلامي والسياسي حرصًا على الوصول إلى النتائج المرجوّة”.
وكان الموفد القطريّ الجنسية رافق ضباط من الأمن العام إلى عرسال أمس وتنقّل في جرودها، مجتمعًا مع “أمير جبهة النصرة في القلمون أبو مالك التلة ومع والي داعش في القلمون عبد السلام اللبناني” بحسب وسائل إعلام لبنانية. ونقل الموفد إلى زعيمي التنظيمين شرط لبنان الأساسي قبل استئناف التفاوض، وهو تعهّد خطّي بضمان سلامة العسكريين المخطوفين.
بدورها اتهمت جبهة النصرة جهاز الأمن العام اللبناني بتسليم عشرة موقوفين من اللاجئين السوريين إلى نظام الأسد، وحذرت من أن ذلك ستكون له عواقب وخيمة على جهاز الأمن.
وتحدثت الجبهة في بيان عبر موقع تويتر نشر مساء أمس، عن “صفقة” تمت بين بيروت ودمشق ضمن “حملة الاستهداف الممنهجة ضد أهلنا النازحين في لبنان”، وحذرت من أن هذا الأمر “ستكون له انعكاساته على الأمن العام ومديره الخاضع لإرادة الحزب الإيراني”.
لكن المديرية العامة للأمن العام، نفت ذلك في بيان لها جاء فيه “تنفي المديرية جملة وتفصيلًا هذه الأخبار العارية عن الصحة، وتضعها في سياق الحملة التي تستهدف الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية والأمنية”.
يذكر أن جبهة النصرة وتنظيم “الدولة” احتجزتا 30 جنديًا ورجل أمن أثناء اشتباكات حدثت في عرسال وجرودها بداية آب المنصرم، وسبق أن أعدم منهم 3 جنود.

تابعنا على تويتر


Top