137

قصة حياتك.. كيف تبتكر قصة جديدة

-حياتك.jpg

كتاب “قصة حياتك.. وكيف تبتكر قصة جديدة”، هو كتاب آخر للمؤلف ومدرب التنمية البشرية ستيف تشاندلر، يتحدث فيه في 21 فصلًا عن قصة حياة كل منا، أين تعلمها؟ من يرويها؟ هل أنت قصة يرويها شخص أحمق؟

مع الكثير من القصص الشخصية ﻷشخاص قرروا كتابة قصة حياة جديدة بهم، ونجحوا بالفعل بمجرد أن أخرسوا الصوت المثبط المحبط المدوي في كل منهم.

الكتاب يعتمد على فكرة معروفة بعلم النفس وهي “نظام الاعتقاد” حول الذات، أو المفهوم الذاتي حول أنفسنا، فطالما نعتقد أن حياتنا صعبة مملة سيئة وأننا أشخاص غير جديرين بالنجاح سيكون الأمر كذلك.

الأمر يتغير ببساطة عندما نمنح أنفسنا الحب والثقة اللازمين، نغير الصورة الذهنية عن أنفسنا وجدارتنا، ثم نرسم صورة لما نريد أن نكونه، لنكونه حقًا.

“مهمتك الأساسية هي تحديد ما تريده بالضبط، ثم أن تسير نحوه”، هذه هي الفكرة التي يتمحور حولها الكتاب في كل فصوله، مع التركيز على جوانب مهمة بالنجاح؛ الوعي، الشغف، تجميل السيرة الذاتية، الوهم، الفوضى وتنظيم الوقت.. وسواها.

“الوقت يتم تنظيمه وليس إيجاده.. الوقت ليس المشكلة ولكن التركيز هو المشكلة”، إن الخط العظيم الفاصل بين النجاح والفشل يمكن التعبير عنه بخمس كلمات “لم يكن لدي أي وقت”.

“لا تسأل نفسك عما يحتاج إليه العالم بل سل نفسك عما يضخُّ فيك الحياة ثم اشرع في القيام به لأن ما يحتاجه العالم هو أشخاص تدب فيهم الحياة”.

الأمر بهذه البساطة، إن لم تعجبك قصة حياتك.. فلتكتب قصة جديدة تحبها.

تحتاج قلما، وورقة بيضاء.. فحسب!

تابعنا على تويتر


Top