تأهيل نهر الخريطة.. لري أكثر من 1000 هكتار في ريف دير الزور

-الخريطة-11.jpg

عنب بلدي – العدد 137 – الأحد 5/10/2014

محمد حسان – عنب بلدي أونلاين

بدأ المجلس المحلي الثوري في مدينة الخريطة في ريف دير الزور الغربي، بالعمل على إنشاء نهر صغير لاستجرار المياه من نهر الفرات إلى الأراضي الزراعية، بعد أن كان شح مياه الري من أبرز المشاكل المعيشية والاقتصادية التي تواجه أبناء الخريطة والقرى المجاورة لها.

ويعتبر مشروع “النهر الصغير” من أكبر المشاريع التي ينفذها المجلس المحلي في بلدة الخريطة، وأهم المشاريع الإنمائية في دير الزور، بحسب “محيسن العليوي” رئيس المجلس، الذي أوضح في حديثٍ لعنب بلدي أن “المشروع عبارة عن إعادة تأهيل المجرى القديم لنهر الفرات، الذي يبدأ من قرية زغير شامية غرب بلدة الخريطة، مرورًا ببلدة الخريطة وقرية حوايج ذياب وبلدة عياش، ليعاود النهر الصغير الالتحام مع نهر الفرات في بلدة عياش، حيث سيشكل قوسًا دائريًا حول البلدات سابقة الذكر كجزيرة نهرية”.

وستستفيد من النهر الجديد أربع قرى تضم أكثر من 60 ألف نسمة، ويروي أكثر من 1000 هكتار من الأراضي الزراعية فيها، بحسب العليوي، بحيث “سيكون من السهل إيصال المياه للفلاحين والأراضي الزراعية، ويخفف من أجور الري المترتبة على الفلاحين بنسبة 50 بالمئة”.

كما يؤكد رئيس المجلس المحلي، أن النهر الجديد سيمكّن المزارعين من استثمار أراضيهم بالشكل الأمثل وعلى مدار السنة، “يمكن للجمعيات الفلاحية وللأفراد تركيب مضخاتٍ لرفع المياه من على جانبيه مقابل رسم اشتراكٍ مناسبٍ يُدفع للمجلس المحليّ في بلدة الخريطة، لتحقيق عائداتٍ ماليةٍ تغطي نفقات الصيانة والتشغيل”.

وكان المجلس المحلي في بلدة الخريطة بدأ المشروع في 15 آب الماضي، بمدة تنفيذ لا تزيد عن 60 يومًا، كانت أولى مراحله شق المجرى الرئيسي للنهر، ليقوم الكادر بعدها بإنشاء الجسور البديلة لإتمام بقية مراحل المشروع؛ يقول أحد العاملين في المشروع لعنب بلدي إن “العمل يسير بشكل جيد وسيتم تنفيذ هذا المشروع ضمن المدة المحددة، إلا إذا حدثت أي تطورات في المنطقة تعيق العمل”.

يذكر أن نهر الخريطة، كان يعتبر أحد فروع نهر الفرات، ولكن بعد بناء السد الكبير في سبعينيات القرن الماضي، توقف جريان المياه داخله، ويهدف المشروع الى إعادة المياه إلى مجراها القديم بعد تعزيله من النباتات المستنقعية، وإزالة الطمائر المتراكمة وتوسيع المجرى وفق مناسيب علمية لتسهيل التدفق داخله؛ يقول محيسن العليوي “النهر الصغير يعد انتصارًا من انتصارات الثورة على نظام الأسد في ديرالزور ونجاحًا هامًا في إدارة المناطق المحررة”.

تابعنا على تويتر


Top