داريا تنهي مسيرة القائد السادس

منذ عامين تقريبًا، وقوات الأسد تحاول دخول داريا والسيطرة عليها بالكامل، لكن الجيش الحر في المدينة منع تقدمها ضمن المناطق التي يسيطر عليها، مكبدًا إياها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، فيما ذهب ناشطون إلى إطلاق ألقاب على هذه المدينة كـ “مثلث برمودا، الثقب الأسود ..” وغيرها.

القائد السادس

“شيعت قرية الفاخورة اللدينة من نواحي القرداحة في محافظة اللاذقية ابنها البار العقيد الركن رعد وديع جديد، من مرتبات الحرس الجمهوري، حيث قضى أثناء تأديته واجبه الوطني في مدينة داريا”، بهذه العبارات نعت الصفحات الموالية للأسد مقتل قائد الحملة العسكرية على داريا، والذي قتل قنصًا على أحد جبهات المدينة يوم السبت 11 تشرين الأول الجاري، وهو سادس قائد عسكري يعيّنه الأسد لقيادة الحملة على المدينة، الواقعة في ريف دمشق الغربي، بحسب مراسل عنب بلدي في داريا.

من هم القادة الذين سبقوا جديد

في تشرين الثاني لعام 2012، وخلال المعارك الجارية على جبهات داريا، قتل المقدم الركن أزدشير عبد الرزاق قدسية من ناحية مصياف في ريف حماة، ليكون أول قائد حملة يقتل في المدينة.
وفي كانون الثاني 2013، استطاع الجيش الحر في داريا قتل القائد الجديد للحملة وهو العقيد الطيار إياد عيسى صالح من محافظة طرطوس، ليتبعه في نيسان العقيد سهيل خلوف من محافظة طرطوس أيضًا. كما أفاد ناشطو المدينة بمقتل العقيد رمضان رمضان من محافظة اللاذقية في العام نفسه، بينما لقي العميد عزيز إبراهيم عزيز حتفه على جبهات المدينة في أيلول من عام 2013، ليكون بذلك القائد الخامس الذي يقتل على جبهات داريا.

 

يطلق ناشطون سوريون على داريا لقب “الثقب الأسود”، لما كبدت الأسد من خسائر كبيرة على جبهاتها، فيما ترزح كبرى مدن الغوطة الغربية تحت حصار كامل منذ عامين تقريبًا، وقصف يومي بمختلف أنواع الأسلحة، ودمار شمل معظم أحيائها وقضى على مقومات الحياة فيها.

تابعنا على تويتر


Top