المعتقل إياد محمد العبّار

27.jpg

إياد العبّار من مواليد داريا 1969، درس في كلية الحقوق دون أن يكمل دراسته “لظروفٍ خاصة”، واتجه للعمل بتعقيب المعاملات.

النظام، الذي لم يكن حريصًا على اعتقال الناشطين من الشباب فحسب، عمد إلى اعتقال المثقفين، الذين من شأنهم دعم الحِراك بالفكر أو العلم، فكان لإياد نصيبًا أيضًا من بطشه.

في الرابع عشر من أيلول 2011، اعتقلته عناصر المخابرات الجوية من مكان عمله “بوحشية”، وذلك بعد أيام من تشييع ابن شقيقته، الشهيد غياث مطر، وكانت التهمة التي وجهها له النظام “استضافة السفراء” الأمريكي والفرنسي وغيرهم، ممن قدموا إلى داريا لتقديم واجب العزاء باستشهاد غياث.

لايزال إياد العبار قابعًا في أقبية النظام في سجون مطار المزة، وقد تعرض خلال فترة اعتقاله للتعذيب.

“إياد تركت خلفك أمًا تنتظر عودتك بفارغ الصبر ومحبين كثر اشتاقوا لرؤيتك وقد طال انتظارهم جميعًا”

تابعنا على تويتر


Top