700 يوم على حصار داريا.. مقتل القائد الميداني السادس لقوات الأسد على تخوم المدينة

.jpg

 عنب بلدي – العدد 139 – الأحد 19/10/2014

دارياعنب بلدي  – داريا

تواصلت خلال الأسبوع الماضي الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي الجيش الحر وقوات الأسد، في مدينة داريا بعد مرور 700 يوم على الحملة العسكرية المستمرة لاقتحام المدينة، في حين قتل القائد الميداني السادس في صفوف الأسد يوم الخميس 16 تشرين الأول.

وأفاد مراسل عنب بلدي في داريا أن مقاتلي الجيش الحر، تمكنوا يوم الخميس من قتل القائد الميداني العقيد رعد وديع جديد من مرتبات الحرس الجمهوري، وهو القائد الميداني السادس لقوات الأسد الذي يقتل في المدينة منذ بداية الحملة العسكرية في تشرين الثاني 2012.

وسبق لمقاتلي داريا أن قتلوا 5 قادة تولوا الإشراف على العمليات العسكرية، وهم العقيد أزدشير عبد الرزاق قدسية، العقيد الطيار إياد عيسى، العميد الركن إبراهيم إبراهيم، العقيد شادي سهيل خلوف، والعقيد رمضان، وتأكد مقتل جميع الضباط من قبل وسائل إعلامية موالية للأسد، تحدثت عن مقتلهم “أثناء أدائهم واجبهم الوطني”.

بدورها، ردت قوات الأسد بقصف عنيف على المدينة، بصواريخ الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة مصدرها مطار المزة العسكري وثكنات الفرقة الرابعة في جبال المعضمية.

واستهدف القصف مناطق الاشتباك في الجبهة الجنوبية والجبهة الغربية من المدينة، تزامنًا مع اشتباكات عنيفة إثر مقتل الضابط بحسب ما أفاد المراسل، كما أدت الاشتباكات التي دارت يوم الثلاثاء إلى استشهاد أحد عناصر الجيش الحر نتيجة إصابته برصاص قناص في رأسه.

وفي سياق متصل، فجرت قوات الأسد يوم الجمعة بناءين كان عناصر الجيش الحر يتحصنون بهما في الجبهة الشمالية للمدينة، ما أدى إلى انهيارهما بالكامل.

ونفذ التفجير عن طريق أحد الأنفاق الواصلة إلى نقاط تمركز الجيش الحر، وبحسب مراسل عنب بلدي فإن التفجير يعدّ الأضخم منذ بداية الحملة العسكرية، لكن لم يسجل استشهاد أي من عناصر الحر.

وتستمر “سياسة حفر الأنفاق التي تتبعها قوات الأسد، بعد عجزها عن الاقتحام بشكل مباشر فوق الأرض”، كما يقول أبو البراء قائد كتيبة الهندسة في لواء شهداء الإسلام.

وأضاف أبو البراء في حديث لعنب بلدي، “يقوم مقاتلو الجيش الحر بحفر خط دفاعي لكل الجبهات بحثًا عن الأنفاق التي يقوم النظام بحفرها، وقد يصل عمقها إلى 10 أمتار”.

إلى ذلك، قامت قوات الأسد بتفجير مئذنة مسجد أبو مسلم الخولاني، الواقع تحت سيطرة الأسد منذ عام ونصف تقريبًا.

ولازالت المدينة التي يتقاسم الجانبان السيطرة عليها (قوات الأسد شرق وشمال المدينة والجيش الحر غرب وجنوب المدينة)، تتعرض لمحاولات الاقتحام المتكررة.

ويعيش أهالي المدينة أوضاعًا إنسانية صعبة وسط ندرة المواد الغذائية والطبية، وصعوبة تأمين الأدوية والتجهيزات الطبية، إضافة إلى وضع الأهالي السيء في مناطق النزوح، جراء مضايقة قوات الأمن لهم ومداهمة أماكن إقامتهم بين الحين والآخر.

تابعنا على تويتر


Top