2.jpg

جريدة عنب بلدي – العدد 21 – الأحد – 24-6-2012

جنون منقطع النظير وقصف ممنهج بالمروحيات والدبابات في ظل غياب المراقبين الدوليين

739 مظاهرة سجلت في 547 نقطة في أنحاء البلاد سقط خلالها 73 شهيدًا معظمهم في ريف دمشق في جمعة «إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟»

تستمر عمليات النظام العسكرية والأمنية القمعية وخاصة في ظل غياب المراقبين الدوليين بعد تعليق مهمة المراقبين بسبب الوضع الخطير. تعليقٌ جاء بعد تحذير كوفي عنان من فشل مهمته، وها هو ما يخشاه قد حدث بالفعل تحت غطاء دولي للنظام الذي لم يقف بوجهه شيء حتى الآن اللهم إلا إرادة الشعب بالبقاء. ولا تزال المدن والبلدات الثائرة تُقصف بالمروحيات والدبابات التي اجتاحت حتى العاصمة في كفرسوسة، وعدّاد المجازر لا يزال يتصاعد يومًا بعد يوم ومسلسل الاعتقالات حدّث ولا حرج!! تحدث كل هذه الانتهاكات في ظل تحركات دولية مريبة تسعى خلالها كل دولة لتنفيذ مصالحها في المنطقة حيث عقدت روسيا والولايات المتحدة اجتماعًا توصلتا خلاله إلى العديد من النقاط المشتركة في الشأن السوري وأكدتا الحاجة «لحل سياسي» لتجنيب البلاد الدخول في «حرب أهلية» في الوقت الذي ترسل فيه روسيا سفنًا حربية وطائرات ونظم عسكرية!! وأقرت روسيا بذلك وتحجج لافروف بأن بلاده ملتزمة بتعاقداتها الخاصة «العسكرية» مع سوريا.. إذًا فتقديم السلاح من وجهة النظر الروسية مشروع، وبغطاء روسي-إيراني وفي ظل تواطؤ مخزٍ يندى له جبين الإنسانية.

حمص، دمار هائل

تعيش حمص قصفًا جنونيًا بالمدفعية والمروحية والصواريخ وراجمات الصواريخ والدبابات حيث تركز القصف على أحياء حمص القديمة في كرم الشامي والخالدية والحميدية وبابا عمرو والغوطة والقصور ودير بعلبة وجورة الشياح في ظل انقطاع للمياه والكهرباء، وفي ريفها يستمر القصف العشوائي على تلبيسة والرستن والحولة والقصير وقلعة الحصن حيث سقط عدد من الشهداء والجرحى والحالة الإنسانية تتدهور نتيجة صعوبة إسعاف الجرحى وندرة الأطباء واستهداف المشافي الميدانية على قلتها. ومُنع الصليب الأحمر من دخول حمص لتقديم المساعدات. كذلك حصلت اشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام في مطار تدمر العسكري حيث تشهد حمص وريفها حركة انشقاقات واسعة وما الحملة العسكرية الشعواء إلا لتصفية المنشقين أسفرت عن تخريب البنى التحتية.

وفي يوم الجمعة سجلت حمص 23 مظاهرة.

حماة، واستمرار نزيف الجرح

تتعرض حماة لقصف عنيف في بلدة السقيلبية وباب الطاقة مما أسفر عن العديد من الجرحى وشنّت قوات النظام حملة دهم واسعة وانتشارًا أمنيًّا كثيفًا في الغراية والتعاونية وارتكبت مجزرة في قلعة المضيق حيث عُثر على 13 جثة أشلاء ممزقة جراء تواصل القصف وتهديم المنازل. كما داهمت قرية الجنان ونفذت عمليات إعدام ميدانية كما قامت بذبح 3 طلاب بالسكاكين على حاجز السقيليبية ودمرت مباني في حملة عسكرية في دوار السباهي كما قامت بقصف حي الأربعين ومشاع الأربعين وطريق حلب ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى ودارت اشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام، كما قصفت اللطامنة وكفرزيتا وكرناز وكفرنبودة والمستريحة بالهاون والصواريخ وقامت بإحراق محال تجارية في الحاضر مخلّفة عددًا من الشهداء والجرحى وسجلت حماة يوم الجمعة 145 نقطة تظاهر.

درعا، انشقاقات مستمرة، وصمود كالجبال

تشهد درعا حملة عسكرية شديدة حيث اقتحمت القوات الأسدية بصر الحرير واللجاة والكرك الشرقي وطفس ومحجة والنعيمة وداعل وإنخل ودرعا البلد بالطيران الحربي والدبابات وانهالت القذائف على المنازل ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى وارتكبت القوات الأسدية مجزرة في إنخل راح ضحيتها 18 شهيدًا في إطلاق نار على مشيعين وسقط عشرات الجرحى والشهداء جراء قصف مدفعي على بيوت المدنيين ولا تزال العديد من الجثث تحت الأنقاض. وتشهد درعا ازديادًا في عدد المنشقين ويحاول الأمن القضاء عليهم باستهداف مناطق درعا بالطيران الحربي المروحي.

وفي يوم الجمعة سجلت درعا 47 نقطة تظاهر.

دير الزور، ومجازر جراء القصف

هز انفجار عنيف منطقة الموحسن موقعًا عددًا من الشهداء والجرحى وتعرضت كل من البوكمال والقورية لقصف عنيف بالمدفعية والهاون وسقط عدد من الشهداء والجرحى جراء استهداف قوات النظام لموكب مشيعين في حي الجورة وتعرضت قرية الشحيل لقصف بالطائرات وسقط 8 شهداء في قصف على حي الحميدية والعرضي والشيخ ياسين والحويقة بعد اقتحامها بالدبابات والمدرعات ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى وهدم العديد من المنازل أعقبتها اشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام قام خلالها الجسش الحر بإعطاب 4 دبابات دفاعًا عن المدنيين.

وسجلت الدير يوم الجمعة 58 مظاهرة.

إدلب، لن تركع

سقط العديد من الشهداء والجرحى في قصف عنيف على خان شيخون معرة النعمان كما قامت القوات البربرية بحرق أراض زراعية في خربة الجوز وأطلقت النار على منازل المدنيين في معرة شورين كما يستمر قصف قرى جبل الزاوية لكبح عمليات الانشقاق المتزايدة التي أرقت النظام كما قصفت قوات النظام كفر سجنة ومدايا ومعرتحرمة وحرقت المحاصيل الزراعية.

وكعهدها يوم الجمعة، سجلت إدلب 169 مظاهرة.

حلب، بركان يغلي

يستمر قصف القوات البربرية قرى الريف الشمالي بالطيران الحربي في كفرحمرة ومعارة وعندان والسحارة وبيانون وحيان والأتارب وإبّين ومارع ودارة عزة حيث قامت بحرق المحاصيل الزراعية مما أوقع عددًا من الشهداء والجرحى وشهدت هذه المدن حركة نزوح واسعة كما شنت قوات الأمن في حي صلاح الدين ودوت انفجارات هائلة فيه وشهدت حلب إضرابًا عامًا يعتبر الأكبر منذ بداية الثورة استمر ليومين شلّ حركة أسواقها قامت قوات الأمن بمحاولات تكسير أقفال المحلات ونهبها لفك الإضراب. وفي يوم الجمعة سجلت حلب 92 مظاهرة قابلتها قوات الأمن برصاص من المصفحات للمرة الأولى في صلاح الدين وطريق الباب مرتكبة مجزرة سقط فيها عشرات الجرحى والشهداء.

اللاذقية، محاولات لمحو الثورة فيها

يستمر تعرض قرى جبل الأكراد لقصف عنيف في عكو وكوباني وكنسبا وسلمى وربيعة ودورين والمارونيات والحفة بالمروحية والرشاشات الثقيلة والصواريخ سقط خلالها عشرات الجرحى والشهداء وتزامن ذلك مع قطع للكهرباء والمياه والاتصالات كما داهمت قوات الأمن حي الرمل الجنوبي وشنت حملة اعتقالات واسعة في حي السجن.

وفي يوم الجمعة سجلت اللاذقية 20 مظاهرة.

دمشق وريفها، قصف مستمر واشتباكات في قلب العاصمة

يتعرض ريف دمشق لحملة همجية شرسة وشهدت معظم مدنه انتشارًا أمنيًا وعسكريًا بالدبابات والمدرعات وارتكبت القوات البربرية مجزرة في سقبا راح ضحيتها 11 شخصًا 9 منهم قضوا ذبحًا بالسكاكين وقصفت بيوت المدنيين عشوائيًا واندلعت حرائق واسعة في المنازل وسقط عشرات الجرحى كما اقتحمت كفربطنا وسط إطلاق نار كثيف، ويستمر القصف المدفعي الوحشي على دوما حيث باتت مدينة منكوبة جراء تواصل القصف واستهداف محولات الطاقة حيث سقط 40 شهيدَا فيها خلال حملة القصف البربرية وشهدت حركة نزوح داخل دوما وخارجها وقام الجيش الحر بالتصدي لقوات النظام دفاعًا عن المدنيين، وتعرضت قدسيا والمليحة وحرستا والزبداني وهريرة والضمير ومعضمية الشام وداريا ومسرابا ومزارع حمورية وزملكا ورنكوس والهامة  لقصف عنيف وشنت حملات دهم واعتقال واسعة في دير العصافير والمعضمية وداريا. وفي دمشق فرضت القوات الأسدية طوقًا أمنيًا على كفرسوسة والمزة والقابون وشنت حملات دهم واعتقال واسعة وسمع دوي انفجارات متتالية في العاصمة، واقتحمت القوات الهمجية كفرسوسة بعدد كبير من المدرعات ونصبت فيها عددًا من الحواجز وفرضت عليها حصارًا كاملاً وسط إطلاق نار كثيف ودارت اشتباكات بين عناصر الجيش الحر وجيش النظام. وفي يوم الجمعة سجلت دمشق 59 مظاهرة وسجل ريفها 88 مظاهرة رغم التطويق الأمني والعسكري.

تابعنا على تويتر


Top