الأمراض التنفسية … أكثر أمراض الشتاء شيوعًا عند الأطفال

-القلب1.jpg

عنب بلدي – العدد 140 – الأحد 26/10/2014

أمراض-القلب1د. كريم مأمون

يتعرض الأطفال للكثير من الأمراض، ويزداد بعضها في مواسم محددة؛ فأمراض الحساسية تزداد في الربيع والخريف، وأمراض الأمعاء في الصيف، أما في فصل الشتاء فإن الأمراض التنفسية هي الأكثر شيوعًا، وقد تسبب جائحات خاصة في الأماكن المزدحمة كدور الحضانة والمدارس والمخيمات أو الملاجئ.

وبما أننا في بدايات فصل الشتاء، ولأن درهم وقاية خير من قنطار علاج، سنشير إلى أهم الطرق للوقاية من انتشار الأمراض التنفسية بين الأطفال.

 

ما هي أكثر الأمراض التنفسية انتشارًا في الشتاء؟

التهاب الطرق التنفسية العلوية: ويشمل التهاب الأنف، التهاب الأذن الوسطى، التهاب البلعوم واللوزات والحنجرة.

التهاب القصبات الحاد.

التهاب الرئة (ذات الرئة).

التهاب القصيبات الشعرية عند الرضع.

 

ما هي أبرز أسباب الأمراض التنفسية في الشتاء؟

تعتبر الفيروسات من أبرز الأسباب، ولكن قد تحدث الأمراض بسبب جرثومي أو بسبب تحسسي.

وتحدث العدوى الفيروسية أو الجرثومية عن طريق الرذاذ التنفسي أثناء العطاس والسعال وعن طريق مفرزات الأنف واللعاب، وتنتقل عبر الهواء أو الأيدي عادة، ويمكن أن يصاب كل أفراد العائلة عن طريق طفلهم المعرض للعدوى في المدرسة مثلًا.

 

كيف يمكن الوقاية والتخفيفمن الإصابة بالأمراض التنفسية؟

الحفاظ على الإرضاع الوالدي لأنه يقي من الإنتانات التنفسية بواسطة الأضداد المناعية، والتي تنتقل عبر الحليب إلى الرضيع.

إبعاد الطفل عن المخرشات التنفسية (الدخان، روائح العطور والمنظفات والزيوت، وبَر الصوف والطيور والحيوانات كالقطط…)

تدفئة المنزل بشكل معتدل دون إفراط مع الحفاظ على نسبة رطوبة معتدلة، وتأمين تهوية جيدة للمنزل وتبديل الهواء بشكل دوري.

إبعاد الطفل عن المرضى وتجنب استخدام أدواتهم وحاجياتهم.

تعليم الطفل غسل اليدين المتكرر بانتظام لمنع نقل الفيروسات بعد ملامسة شخص مصاب أو ملامسة أشياء ملوثة كمسكات الأبواب أو درابزين الدرج.

الالتزام ببرامج اللقاحات المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية.

إعطاء بعض الأعشاب الطبية كالزعتر البري والنعنع والعكبر وزيت السمسم وزيت حبة البركة والجينسنغ، وكذلك المأكولات الغنية بالفيتامين ث.

إعطاء الأدوية المضادة للتحسس دوريًا بشكل وقائي، في حال كان الطفل ذو بنية تحسسية.

يمكن إعطاء لقاح الإنفلونزا للأطفال فوق عمر 6 أشهر حيث يقي بشكل لا بأس به من الإصابة بالأمراض التنفسية، على أن يتم إعطاؤه قبيل بدء فصل الشتاء (تشرين الأول) والتأكد أنه مصنّع حديثًا لموسم العام نفسه، علمَا أن هذا اللقاح ليس له تأثيرات سلبية على نمو الطفل أو جهازه المناعي.

تابعنا على تويتر


Top